خروقات متصاعدة لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان: قتلى وقصف متبادل وتوتر مع “يونيفيل”
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
.st0{fill:#2C65A3;} nabd .img-responsive{max-width: 100%;height: auto;} الرئيسية عربي ودولي تفاصيل الخبر خروقات متصاعدة لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان: قتلى وقصف متبادل وتوتر مع “يونيفيل” الأحد 19 ابريل 2026, 02:57 ص 8 أبريل/نيسان 2026، بيروت، لبنان: يتصاعد الدخان من الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله الموالي لإيران، عقب موجة من الغارات الجوية الإسرائيلية المتزامنة (حقوق الصورة: © مروان نعماني/وكالة الأنباء الألمانية ZUMA Press/APA Images) شهد جنوب لبنان، يوم السبت 18 ابريل/نيسان 2026، تصعيدًا ميدانيًا ملحوظًا في اليوم الثاني لسريان اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسجيل سلسلة هجمات إسرائيلية وسقوط قتلى، وسط تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحزب الله، وتوتر إضافي عقب استهداف قوة حفظ السلام الدولية. أقر الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عدة هجمات في جنوب لبنان، قال إنها جاءت لـ“إحباط تهديدات فورية”، فيما تحدثت مصادر لبنانية عن سقوط ضحايا جراء القصف. ووفق المعطيات، نفذت إسرائيل نحو 12 هجومًا خلال يوم واحد، شملت قصفًا مدفعيًا، وتفجير منازل، وتحليقًا مكثفًا للطيران الحربي والمسيّر. واستهدفت الهجمات مناطق عدة، بينها أطراف بلدات كفر كلا ودير ميماس ودير سريان والقنطرة، إضافة إلى عمليات تدمير واسعة في بنت جبيل ومركبا والطيبة والخيام، ما يعكس اتساع رقعة العمليات رغم الهدنة المعلنة. في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي أنه “قضى” على عناصر وصفهم بـ“المخربين” بعد اقترابهم من قواته، كما أعلن استهداف فتحة نفق تحت الأرض وعناصر من حزب الله، مدعيًا تحقيق إصابات مباشرة. انفجار يوقع قتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي وفي حادثة منفصلة، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين، إثر انفجار عبوة ناسفة داخل مبنى في قرية الجبين جنوب لبنان. وأوضح التحقيق الأولي أن العبوة زُرعت قبل بدء سريان وقف إطلاق النار، معتبرًا أن الحادث لا يُعد خرقًا للاتفاق. في تطور خطير، قُتل جندي فرنسي وأصيب ثلاثة آخرون من قوة يونيفيل، جراء هجوم في جنوب لبنان. وحمل إيمانويل ماكرون “حزب الله” المسؤولية، مشيرًا إلى أن “كل المؤشرات” تدل على ذلك، فيما ذكرت “يونيفيل” أن التقييمات الأولية تشير إلى إطلاق نار من “جهات غير حكومية يُزعم أنها حزب الله”، مع إعلان فتح تحقيق في الحادث. من جهته، نفى حزب الله أي علاقة له بالهجوم، داعيًا إلى انتظار نتائج التحقيق الرسمي، ومؤكدًا ضرورة التنسيق بين الجيش اللبناني وقوات “يونيفيل”، في ظل الظروف الدقيقة. اتهمت إسرائيل حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى رصد تحركات مسلحة جنوب “الخط الأصفر”، بينما رد الحزب عبر أمينه العام نعيم قاسم بأن وقف إطلاق النار يجب أن يكون متبادلاً، مؤكدًا أن “المقاومة ستبقى في الميدان وسترد على أي خروقات”. وشدد قاسم على أن التجربة السابقة أثبتت، بحسب تعبيره، عدم جدوى انتظار الحلول الدبلوماسية دون توازن ميداني، معتبرًا أن “الميدان هو من يفرض المعادلات”. وبحسب رصد ميداني، بلغ عدد الهجمات الإسرائيلية منذ بدء سريان وقف إطلاق النار نحو 23 هجومًا خلال يومين فقط، ما يطرح تساؤلات حول جدية الالتزام بالاتفاق. وكان اليوم الأول للهدنة قد شهد 11 هجومًا إسرائيليًا، أسفرت عن قتلى وجرحى، في استمرار لنمط العمليات العسكرية. يأتي هذا التصعيد في سياق حرب مستمرة منذ مارس الماضي، أسفرت عن مقتل أكثر من 2294 شخصًا وإصابة أكثر من 7500، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون لبناني، وفق بيانات رسمية. كما تتناقض التطورات الميدانية مع تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال إن إسرائيل “لن تقصف لبنان بعد الآن”، في ظل رعاية واشنطن للاتفاق. مشهد مفتوح على احتمالات التصعيد تعكس هذه التطورات هشاشة وقف إطلاق النار، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتبادل الاتهامات، إلى جانب تعقيد المشهد بعد استهداف قوات دولية. وبينما يتمسك كل طرف بروايته، يبقى الجنوب اللبناني ساحة مفتوحة على احتمالات التصعيد، في ظل غياب ضمانات حقيقية لوقف دائم للأعمال العدائية، واستمرار التوتر الإقليمي المحيط بالأزمة. عاجل وكالة قدس نت للأنباء © 2026




