... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
211851 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6922 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

خنق الهوية الوطنية: القبضة الأمنية تطفئ شعلة يوم الأسير في الداخل المحتل

العالم
صحيفة القدس
2026/04/18 - 19:12 501 مشاهدة
منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، فرضت السلطات الإسرائيلية واقعاً أمنياً مشدداً على الفلسطينيين في الداخل المحتل، استهدف بشكل مباشر تصفية أي نشاط وطني أو تضامني. هذا التصعيد حوّل المناسبات الوطنية، وعلى رأسها يوم الأسير الفلسطيني، إلى مساحات محاصرة بالملاحقات القانونية والتشريعات التي توصف بالعنصرية. تشير المعطيات الصادرة عن نادي الأسير الفلسطيني إلى أن عدد الأسرى من فلسطينيي الداخل يناهز حالياً 200 أسير، من بينهم 28 أسيرة يواجهن ظروفاً اعتقالية صعبة. ومن بين هؤلاء المعتقلين، يقبع 20 أسيراً تحت وطأة أحكام جائرة تتراوح بين المؤبد و40 عاماً، مما يعكس حجم الاستهداف الممنهج لهذه الشريحة. لا يزال سبعة من 'قدامى الأسرى' الذين اعتُقلوا قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 1993 يقبعون خلف القضبان، محرومين من صفقات التبادل أو الإفراجات السياسية. ومن أبرز هؤلاء الأسيران ياسين وإبراهيم بكري من بلدة البعنة، اللذان يقضيان حكماً خيالياً يصل إلى 9 مؤبدات و30 عاماً إضافية. كشف مركز 'عدالة' الحقوقي عن توسع غير مسبوق في استخدام سياسة الاعتقال الإداري ضد فلسطينيي 48، حيث نظرت المحاكم في أكثر من 300 قضية منذ بدء الحرب. هذه الأداة القمعية تُستخدم لتغييب النشطاء والمؤثرين دون توجيه تهم محددة، مما خلق حالة من الردع والتخويف في الأوساط الشعبية. يروي الأسير المحرر قدري أبو واصل كيف تحول شهر أبريل من تظاهرة شعبية نابضة إلى صمت مطبق يخيم على القرى والمدن العربية. فقد غابت مراسم إيقاد شعلة الحرية وزيارات عائلات الأسرى التي كانت تشكل ركيزة أساسية في تعزيز الهوية الوطنية والترابط الاجتماعي بين الفلسطينيين. لم يقتصر التغييب على يوم الأسير فحسب، بل طال ذكرى يوم الأرض التي مرت باهتة بلا مسيرات قطرية أو ندوات تثقيفية لأول مرة منذ عقود. وتذرعت السلطات الإسرائيلية بحالة الطوارئ وظروف الحرب لمنع الحشود من التجمع في الجليل الأعلى، وهو ما اعتبره مراقبون عودة لسياسات الحكم العسكري. أفادت مصادر حقوقية بأن آلاف حالات الاعتقال والملاحقة السياسية سُجلت في الداخل المحتل، وطالت شباناً لمجرد تعبيرهم عن مواقف تضامنية عبر منصات التواصل الاجتماعي. هذا المناخ الأمني جعل من أي مبادرة لنشاط وطني مغامرة قد تنتهي بصاحبها في أروقة التحقيق أو السجون الإدارية. يوم الأسير تحوّل من مساحة للتعبير إلى محطة للردع، وما نعيشه اليوم هو نكبة أ...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤