خلق بيئة عمل دامجة لأصحاب الهمم
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أشاد عضو مجلس الشورى عبدالله النعيمي بما تضمنه تقرير لجنة الخدمات بمجلس الشورى بشأن ملف توظيف وتأهيل ذوي الإعاقة، مؤكدا أنه عكس صورة شاملة وواقعية مدعومة بالمعطيات والإحصاءات والردود الفنية الواردة من مختلف الوزارات والأجهزة الحكومية ومراكز التأهيل والجمعيات المعنية.
وأكد النعيمي أهمية تعزيز دقة النظرة إلى مفهوم الإعاقة وتفصيلها بصورة أكثر علمية وموضوعية، مشيرا إلى ما ورد من توصية مهمة صادرة عن مركز الأمير سلطان لتنمية السمع والنطق، والتي تدعو إلى تصنيف ذوي الإعاقة إلى فئتين رئيستين، بما يسهم في تطوير آليات التوظيف واتخاذ قرارات أكثر عدالة وفاعلية. وتتمثل الفئة الأولى في ذوي الإعاقات غير المرئية أو التي لا تؤثر بشكل مباشر على الأداء الوظيفي، فيما تشمل الفئة الثانية ذوي الإعاقات المرئية أو التي تؤثر على أسلوب التواصل ومتطلبات بيئة العمل. وشدد على أن الإعاقة لا تعني بالضرورة محدودية القدرة، بل قد تشكل في كثير من الحالات دافعا للإبداع والتميز، مستشهدا بعدد من النماذج الواقعية والتاريخية التي أثبتت نجاح أصحاب الهمم في مختلف المجالات.
وأكد أن ذلك يستوجب تعزيز بيئة مجتمعية داعمة قادرة على احتضان هذه الطاقات واستثمارها بالشكل الأمثل.
واختتم النعيمي مؤكدا أن تبني هذا التصنيف من قبل الجهات المختصة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مفهوم الدمج الحقيقي، عبر اعتماد بيانات دقيقة في عمليات التوظيف والتقييم، إلى جانب تقديم حوافز للجهات التي تلتزم بتوظيف ذوي الإعاقة، بما يسهم في تحقيق العدالة والكفاءة في التطبيق، ويدعم تمكين هذه الفئة وتعزيز مشاركتها الفاعلة في المجتمع.




