خلفان يؤكد أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في جاهزية دائمة: 14 حـزبا خـارج الإطار القانوني ومشاركتها مرهونة بتسوية وضعيتها

كشف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، كريم خلفان، أمس الاثنين، أن 14 حزبا سياسيا لا يزال في وضعية غير مطابقة للتشريعات السارية، داعيا هذه التشكيلات إلى تسوية أوضاعها القانونية قبل المشاركة في الاستحقاقات المقبلة، مشددا على أن عدم الامتثال يحول دون خوضها غمار الانتخابات.
وخلال استضافته في منتدى يومية «المجاهد»، أكد خلفان أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في جاهزية دائمة لتنظيم مختلف الاستحقاقات، سواء كانت مبرمجة أو مسبقة، وفق ما ينص عليه الدستور، موضحا أن التحضيرات للعملية الانتخابية تنطلق قبل موعدها بوقت كاف، وتستمر إلى غاية ما بعد يوم الاقتراع، في إطار تنسيق متواصل مع قطاعات الداخلية والخارجية والعدالة والاتصال، بما يضمن تنظيم الانتخابات في ظروف تتسم بالنزاهة والشفافية.
وفي هذا الصدد أبرز المتحدث أهمية التنسيق مع القطاعات الشريكة، على غرار الداخلية والخارجية والعدالة والاتصال، بما يضمن تنظيم العملية الانتخابية في ظروف تتسم بالنزاهة والشفافية، إلى جانب تعزيز التعاون مع هيئات أخرى مثل المجلس الأعلى للشباب.
وأشار بالمناسبة إلى أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات نظمت دورات تكوينية مع عديد الفاعلين بهدف ترقية العمل الانتخابي والانفتاح على محيطها، لا سيما وسائل الإعلام ومؤسسات الدولة، كما تم تنظيم دورة تكوينية لأعضاء المجلس الأعلى للشباب حول مراقبة وملاحظة العمليات الانتخابية، ليكونوا شركاء فاعلين في حماية المسار الديمقراطي في جميع مراحله.
وفيما يتعلق بمراقبة الانتخابات، شدد خلفان على أهمية حضور ممثلي المترشحين داخل مكاتب التصويت، «حيث يحدد القانون عددهم بخمسة ممثلين كحد أقصى، مع إمكانية تعيين ممثل مشترك بين الأحزاب»، مؤكدا ضرورة ضمان حضور ممثل واحد على الأقل في كل مكتب لتفادي أي تشكيك في مصداقية النتائج.
من جهة أخرى، كشف المتحدث أن الهيئة الناخبة في الجزائر بلغت 24 مليونا و503 آلاف و60 مسجلا عقب عملية المراجعة العادية للقوائم الانتخابية خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2025، من بينهم 69 ألفا و240 مسجلا في الخارج، ما يعكس اتساع القاعدة الانتخابية واستمرار جهود تحديث السجل الانتخابي.
كما أشار إلى أن عملية سحب استمارات الترشح انطلقت عبر مختلف ولايات الوطن وفق رزنامة تمتد على ثلاثة أشهر وتشمل جميع المراحل التنظيمية، موضحا أن الأحزاب مطالبة بجمع 150 توقيعا لكل مقعد، مقابل 100 توقيع لمترشحي الجالية بالخارج، مع خضوع القوائم الحرة لنفس الشروط.
وفي سياق ذي صلة اعتبر ذات المسؤول أن يوم الاقتراع يمثل محطة وطنية هامة تتجاوز مجرد التصويت، داعيا المواطنين إلى المشاركة الفعالة، خاصة وأن هذا الموعد يتزامن مع الاحتفال بعيد الاستقلال في الخامس من جويلية.
ع.أسابع
