... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
311442 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6172 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

خديعة 'الحرب النظيفة': كيف تشرعن القنابل الذكية والذكاء الاصطناعي العنف؟

العالم
صحيفة القدس
2026/05/04 - 08:08 501 مشاهدة
لم يعد مصطلح 'القنابل الذكية' مجرد وصف تقني لنوع من الذخائر العسكرية، بل تحول إلى ركيزة أساسية في صياغة السرديات السياسية التي تبرر النزاعات المسلحة الحديثة. تعتمد هذه الأسلحة على أنظمة توجيه متطورة تشمل الليزر والأقمار الصناعية، مما يمنحها القدرة على تعديل مسارها أثناء السقوط لإصابة أهداف محددة بدقة عالية مقارنة بالقنابل التقليدية. إن الجوهر الحقيقي لهذا 'الذكاء' يكمن في وجود نظام توجيه تقني لا في امتلاك السلاح وعياً مستقلاً، حيث تظل الدقة محصورة في إصابة الإحداثيات الجغرافية فقط. ومع ذلك، يتم استغلال هذا التطور التقني لتقديم وعود أخلاقية ضمنية توحي بأن الحروب أصبحت 'أنظف' وأقل إيذاءً للمدنيين، وهو ما يتناقض غالباً مع الواقع الميداني. تاريخياً، لم تظهر هذه التقنيات في التسعينيات كما يشاع، بل تعود جذورها إلى محاولات مبكرة في الحربين العالميتين الأولى والثانية، وصولاً إلى الاختبارات الميدانية في فيتنام. وبحسب مصادر عسكرية، فإن مجموعات التوجيه الليزري جعلت القنابل التقليدية أكثر فاعلية بمئة مرة، مما قلل عدد الطلعات الجوية المطلوبة لتدمير الأهداف المحصنة. شكلت حرب الخليج عام 1991 لحظة الولادة الرمزية لهذه الأسلحة في الوعي الجمعي، حيث بثت شاشات التلفزة لقطات حية للصواريخ وهي تخترق النوافذ بدقة متناهية. هذه الصور ساهمت في بناء أسطورة 'الحرب الجراحية'، رغم أن تقارير حقوقية أكدت لاحقاً أن الأسلحة الدقيقة كانت جزءاً محدوداً من ترسانة شهدت قصفاً عشوائياً واسعاً. في غزو العراق عام 2003، ارتفعت نسبة الاعتماد على الذخائر الموجهة لتصل إلى 68%، ومع ذلك ظلت الأضرار الجانبية والوفيات بين المدنيين في مستويات كارثية. وتكشف هذه الفجوة أن 'الذكاء' العسكري يركز على المرحلة الأخيرة من الاستهداف، متجاهلاً جودة المعلومات الاستخباراتية أو مشروعية اختيار الهدف من الأساس. انتقلت فلسفة الحرب الجوية مع إدخال مجموعات (JDAM) التي تعتمد على الأقمار الصناعية، مما أتاح تنفيذ ضربات دقيقة في كافة الأحوال الجوية وعلى مدار الساعة. هذا التحول التقني منح الجيوش خطاباً سياسياً قوياً يركز على كفاءة السلاح بدلاً من مساءلة جدوى الحرب أو أخلاقيتها، مما يحول الكارثة البشرية إلى مسألة إدارة تقنية. في العقد الأخير، دخل الذكاء الاصطناعي قلب المعادلة العسكرية، خاصة في العمليات العسكرية المستمرة في قطاع غزة، حيث يتم...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤