... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
121000 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9604 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

خبير استراتيجي إسرائيلي يحذر: القوة العسكرية وحدها لن تحقق الأمن دون دولة فلسطينية

العالم
صحيفة القدس
2026/04/07 - 04:12 501 مشاهدة
أكد المستشار الإعلامي والاستراتيجي، ألون أرنون أن استمرار العدوان الإسرائيلي في المنطقة لن يفضي إلى تحقيق الأمن الحقيقي، طالما لم يحصل الفلسطينيون على حقوقهم الوطنية المشروعة. وأوضح في تحليل له أن القناعة تزداد داخل الأوساط الإسرائيلية بأن القوة العسكرية وحدها لا يمكنها حماية الجبهة الداخلية من التآكل المستمر. وأشار أرنون إلى أن سياسة إدارة الصراع التي تنتهجها الحكومات المتعاقبة بدأت تنهار أمام واقع استنزاف إسرائيل على سبع جبهات قتالية مفتوحة. واعتبر أن الحفاظ على التحالفات الاستراتيجية ومنع الانهيار الاقتصادي يتطلب إدراكاً إسرائيلياً بأن حل الدولتين يمثل ضمانة أساسية للاستقرار الإقليمي المستقبلي. واستشهد الخبير الاستراتيجي بالتاريخ الحديث، معتبراً أن الغطرسة العسكرية كانت دائماً مقبرة للعمل السياسي الناجح، كما حدث في تجارب فيتنام وأفغانستان والعراق. وشدد على أن القوة التكنولوجية المتفوقة لا تملك القدرة على إخماد التطلعات الوطنية للشعوب الساعية نحو التحرر والاستقلال. ونبه التحليل إلى أن إسرائيل لا تمتلك القدرة على الصمود طويلاً في حروب الاستنزاف متعددة القطاعات، نظراً لأن بنيتها العسكرية والاجتماعية صُممت للحملات الخاطفة والقصيرة. فالاقتصاد الإسرائيلي وجيش الاحتياط يعانيان من ضغوط مالية ونفسية هائلة نتيجة سنوات من التآكل المستمر في الموارد البشرية والمادية. وحذر أرنون من أن غياب الأفق السياسي يحول الحروب الحالية إلى مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولات أكثر عنفاً ودموية في المستقبل القريب. ووصف الاستمرار في نهج القوة العسكرية المحضة بأنه مقامرة خطيرة تكلف إسرائيل ثمناً باهظاً من دماء مواطنيها واستقرار مجتمعها. وتطرق المقال إلى الآثار النفسية والاجتماعية على الأجيال الناشئة في إسرائيل، حيث ينشأ الأطفال في واقع غير صحي يتسم بالخوف الدائم وتدهور الشعور بالأمان الشخصي. واعتبر أن الصراع الحالي يمثل صداماً بين رؤى دينية متطرفة تسعى لحرب أبدية، وبين منظور واقعي يدرك أهمية الازدهار المدني. ويرى أرنون أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ليس استسلاماً كما يروج البعض، بل هو قرار عقلاني يقطع الطريق على القوى التي تتغذى على غياب الحلول السياسية. فالدولة الفلسطينية، من وجهة نظره، هي الضربة الاستراتيجية الأقوى التي يمكن توجيهها للأطراف التي تسعى لاستمرار الصراع إلى الأبد. يربح المقاتل إن لم يخسر...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤