... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
171960 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8663 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

خبراء ومؤسسات مقدسية تستعرض أخطر التخوفات على مستقبل المسجد الأقصى

سواليف
2026/04/14 - 03:15 501 مشاهدة

#سواليف

حذّرت شخصيات علمية ومؤسسات دينية متخصصة في شؤون المسجد الأقصى من تصاعد ما وصفته بـ”مسار متدرّج وخطير” يستهدف فرض واقع جديد على المسجد، عبر التحكم بقرار فتحه وإغلاقه من قبل سلطات الاحتلال، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وتهميش دور الأوقاف الإسلامية، في ظل استغلال ظروف الحروب والأزمات لتمرير إجراءات بعيدة المدى.

التحكم بقرار فتح الأقصى وإغلاقه
حذّر الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص من أن تجربة إغلاق المسجد الأقصى لفترات طويلة ثم إعادة فتحه بقرار من سلطات الاحتلال تمثل “عملاً حربياً بأدوات ناعمة” يستهدف فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد، وإثبات القدرة على إغلاقه وإعادة فتحه وفق القرار الأمني.

وأوضح أن فتح الأقصى بعد إغلاقه لا يعني انتهاء الخطر، بل قد يكون جزءًا من منحنى تهويده، بحيث يُعاد توظيف الإغلاق والفتح في خدمة مسار السيطرة التدريجية.

وفي السياق ذاته، حذّر الباحث المختص في شؤون المسجد الأقصى ناصر الهدمي من أن التخوفات من إغلاق المسجد أو إعادة فتحه أصبحت أكثر حدةً ووضوحًا، مع انتقال صلاحية تحديد مواعيد الفتح والإغلاق إلى سلطات الاحتلال، بما يفتح الباب أمام تكرار الإغلاق لفترات طويلة بهدف تثبيت واقع جديد داخل المسجد.

وأكدت “هيئة علماء فلسطين” في بيان لها، أن صدور قرارات الإغلاق ثم إعادة الفتح من الجهة ذاتها “يكرّس ادعاء السيادة على المسجد الأقصى، ويحوّله إلى مساحة خاضعة بالكامل لإرادة الاحتلال”.

التقسيم الزماني والمكاني وتوسيع الاقتحامات
وحذّر أستاذ دراسات “بيت المقدس” عبد الله معروف من أن التحكم بمواعيد الدخول وتوسيع ساعات الاقتحام “يمثل خطوة تأسيسية في مسار فرض التقسيم الزماني للمسجد، يجري تمريرها بشكل متدرّج لإعادة تشكيل طبيعة العلاقة مع المسجد الأقصى”.

وأشار الباحث زياد ابحيص إلى أن توسيع أوقات الاقتحام اليومية يعكس توجهاً نحو تكريس فكرة “التقسيم المتساوي” بين المسلمين والمستوطنين داخل المسجد.

وأكدت “رابطة علماء فلسطين” أن تمديد ساعات الاقتحامات وفرض قيود على المصلين “يمثل محاولة واضحة لفرض واقع التقسيم الزماني”، محذّرة من أن استمرار هذا المسار قد يقود إلى أشكال أوسع من التقسيم في المستقبل.

كما حذّر “التجمع الوطني لعلماء ودعاة ومثقفي غزة” من أن سياسة “الإغلاق ثم الفتح المشروط ثم تكثيف الاقتحامات” تمثل مسارًا متدرجًا لفرض واقع دائم داخل المسجد الأقصى.

تهميش دور الأوقاف وتحويل الشرطة إلى إدارة أمر واقع
وكانت مؤسسة “القدس الدولية” حذرت في بيان سابق لها من أن شرطة الاحتلال باتت تتصرف كإدارة أمر واقع داخل المسجد الأقصى، بما يستكمل سحب الصلاحيات التاريخية من الأوقاف الإسلامية.

وأكدت المؤسسة أن هذا المسار يؤدي إلى تهميش دور الإدارة الإسلامية وتحويله إلى دور محدود يخضع لاشتراطات أمنية، بما يفرغ وجود الأوقاف من مضمونه الفعلي.

وفي السياق نفسه، أشار معروف إلى أن التضييق على الأوقاف وتحديد أعداد موظفيها “يمثل مؤشراً على محاولة شلّ دورها تدريجياً وإعادة صياغة إدارة المسجد”.

فيما حذّر ناصر الهدمي من أن استمرار هذا النهج “قد يؤدي إلى إضعاف الدور الأردني والأوقاف الإسلامية بشكل كبير، وتحويله إلى دور شكلي غير مؤثر”.

تكثيف الاقتحامات وفرض الطقوس داخل المسجد
وفي السياق، حذّر الباحث زياد ابحيص من أن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وممارس طقوس تلمودية داخل ساحات المسجد “تمثل محاولة لتوظيف الممارسات الدينية كأداة للهيمنة وإعادة تشكيل هوية المسجد”.

وأكدت مؤسسة “القدس الدولية” أن تصاعد الاقتحامات يعكس توجهاً نحو تكريس وجود المستوطنين داخل المسجد كحضور دائم ومنظم.

كما حذّرت “رابطة علماء فلسطين” من أن استمرار هذه الاقتحامات تحت حماية قوات الاحتلال يشكل انتهاكًا مباشرًا لحرمة المسجد وتهديدًا لهويته.

استغلال الأزمات والحروب لفرض وقائع جديدة
حذّر عبد الله معروف من أن فترات الحروب والأزمات تُستخدم كمساحة اختبار لفرض إجراءات متقدمة داخل المسجد الأقصى، بما يسمح بتثبيت وقائع يصعب التراجع عنها لاحقًا.

وأكد “التجمع الوطني لعلماء ودعاة ومثقفي غزة” أن الإغلاق الطويل وتفريغ المسجد من المصلين يمثلان خطوة تمهيدية لإعادة ضبط قواعد التعامل معه وفق إرادة الاحتلال.

كما حذّرت “هيئة علماء المسلمين” في لبنان من أن استهداف المسجد في ظل انشغال الإقليم بالحروب ينذر بتصعيد خطير قد يهدد استقرار المنطقة.

تمرير تشريعات تمهّد لتغيير المرجعية داخل المسجد
حذّر د. عبد الله معروف من أن تحركات تشريعية داخل الاحتلال قد تمهّد لنقل المرجعية الدينية للمسجد إلى جهات يهودية رسمية، بما يعيد تعريف طبيعة النشاط الديني داخله.

وأكدت مؤسسة “أمناء الأقصى” أن التحكم بقرار الإغلاق والفتح يمثل محاولة لفرض السيادة الكاملة على المسجد وإدارته بعيدًا عن أي مرجعية إسلامية.

مخاوف من مرحلة حسم مصير المسجد الأقصى
وحذّر معروف من أن تراكم الإجراءات الأخيرة يشير إلى اقتراب مرحلة “حسم” لمصير المسجد الأقصى، في ظل تسارع سياسات السيطرة والتغيير التدريجي.

وأكدت هيئة علماء فلسطين أن ما يجري يمثل انتقالًا إلى مرحلة أكثر خطورة تستهدف الهوية الدينية للمسجد ووظيفته.

كما شددت مؤسسة “القدس الدولية” على أن المسجد الأقصى يمر بمرحلة “انكشاف خطير” مع تراجع الحماية الفعلية له، ما يزيد من احتمالات فرض واقع جديد عليه.

وتتقاطع هذه التحذيرات، بحسب ما رصدته “قدس برس”، عند التأكيد على أن ما يجري في المسجد الأقصى ليس أحداثًا متفرقة، بل مسار متدرّج ومترابط يستهدف إعادة تشكيل واقعه وهويته الدينية والإدارية على المدى القريب والبعيد.

هذا المحتوى خبراء ومؤسسات مقدسية تستعرض أخطر التخوفات على مستقبل المسجد الأقصى ظهر أولاً في سواليف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤