... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
137598 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6834 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

خبراء لـ" الحقيقة الدولية " : التهدئة في الحرب الايرانية إعادة تموضع… ولا نصر حاسماً لأي طرف - فيديو

الحقيقة الدولية
2026/04/08 - 19:03 501 مشاهدة
الحقيقة الدولية - تناول ضيوف برنامج "واجه الحقيقة" تطورات الساعات الأخيرة من التصعيد في المنطقة، مؤكدين أن ما جرى لا يمكن توصيفه بانتصار واضح لأي طرف، في ظل توجه نحو تهدئة مؤقتة قد تعيد رسم مسار المواجهة.وقال المحلل العسكري والاستراتيجي الدكتور عمر الزعبي إن الساعات الأخيرة شهدت تحولاً مفاجئاً بعد تصعيد كبير وتهديدات باستخدام القوة، مشيراً إلى أن التوصل إلى هدنة لمدة محدودة "جاء خلافاً لكل التوقعات التي رجّحت استمرار العمليات العسكرية أو توسعها".وأضاف أن إيران واصلت توجيه ضرباتها حتى اللحظات الأخيرة، في حين استمر الاحتلال في استهداف مواقع داخل إيران ولبنان، مؤكداً أن ما يجري على الأرض "لا يعكس سلاماً شاملاً بقدر ما هو فرصة لإعادة ترتيب الأوراق عسكرياً وسياسياً".من جانبه، أوضح المحلل السياسي الدكتور أحمد الطهارة أن مفهوم النصر العسكري لم يتحقق لأي من الطرفين، قائلاً إن "النصر يعني تدمير القوة الرئيسية للخصم أو إنهاك اقتصاده، وهذا لم يحدث لا من جانب إيران ولا من جانب الولايات المتحدة".وأشار إلى أن ما شهدته المرحلة الماضية هو تبادل "رسائل عسكرية واستراتيجية" دون الوصول إلى حرب شاملة، لافتاً إلى أن التهدئة الحالية تمثل محاولة أميركية "لضبط إيقاع المواجهة وتجنب الانزلاق إلى حرب واسعة".وفي ما يتعلق بسلوك الإدارة الأميركية، اعتبر الضيفان أن التصريحات السياسية، خاصة من الرئيس الأميركي، كانت جزءاً من المعركة، لكنها في الوقت ذاته أثارت تساؤلات حول تأثيرها على صورة الولايات المتحدة وعلاقاتها الدولية.وعن دور الاحتلال، أكد الزعبي أن العمليات العسكرية لم تتوقف، خصوصاً في لبنان، مشيراً إلى أن "الاعتداءات الأخيرة تعكس توجهاً لتوسيع نطاق المواجهة رغم إعلان التهدئة"، في حين رأى الطهارة أن استمرار التصعيد في لبنان قد يهدد أي اتفاق سياسي مرتقب.وبشأن مستقبل التهدئة، رجّح الضيفان أن تكون "هشة ومؤقتة"، مؤكدين أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولاً في شكل الصراع من مواجهة مباشرة إلى أدوات أخرى، مثل الضغوط الاقتصادية والتحركات غير المباشرة.كما أشادا بالدور الأردني خلال الأزمة، مؤكدين أن الأردن تعامل بحكمة واتزان، وحافظ على موقفه الداعي إلى التهدئة، مع الاستمرار في حماية أمنه الوطني والتنسيق مع الدول العربية.واختتم الضيفان بالتأكيد على أن المنطقة لا تزال أمام سيناريوهات مفتوحة، وأن ما جرى في الساعات الأخيرة قد يكون بداية لمسار تفاوضي، أو مجرد هدنة تسبق جولة جديدة من التصعيد.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤