... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
162007 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8098 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

خبراء: الضوء الأزرق في هاتفك لم يعد "عدو نومك"

تكنولوجيا
الحقيقة الدولية
2026/04/12 - 20:06 502 مشاهدة
الحقيقة الدولية - كشفت تحليلات علمية حديثة أن الاعتقاد الشائع بأن الضوء الأزرق الصادر من شاشات الهواتف الذكية هو السبب الرئيسي لاضطرابات النوم، قد يكون مبالغًا فيه إلى حد كبير.وبحسب مقال نشرته "بي بي سي"، انتشرت المخاوف حول "خطر الضوء الأزرق" بعد دراسة نُشرت عام 2014، أظهرت أن مستخدمي أجهزة آيباد قبل النوم كانوا ينتجون كميات أقل من هرمون الميلاتونين مقارنة بقراءة الكتب الورقية. ومن هنا ترسّخ الاعتقاد بأن شاشات الهواتف تؤثر بشكل مباشر في الساعة البيولوجية للإنسان."الضوء ضعيف"لكن خبراء في علم النوم، مثل الباحث في جامعة ستانفورد جيمي زيتزر، يشيرون إلى أن شدة الضوء المنبعث من الهاتف (حوالي 50–80 لوكس) منخفضة جدًا بحيث لا تكون كافية لإحداث تأثير كبير في الإيقاع اليومي للجسم.ووجدت مراجعة شملت 11 دراسة علمية أن استخدام الشاشات قبل النوم يؤدي في المتوسط إلى تأخير النوم بحوالي 9 دقائق فقط، وهو تأثير أقل بكثير مما كان يُعتقد سابقًا.وللمقارنة، فإن التعرض لضوء النهار الطبيعي لمدة 24 ساعة يعادل تأثيرًا أكبر بكثير من آلاف الساعات أمام الشاشات من حيث التأثير الضوئي على الجسم.المشكلة ليست بـ"اللون"يرى الباحثون أن التركيز على اللون الأزرق وحده يشتت الانتباه عن عوامل أكثر أهمية تؤثر في النوم، مثل:المحتوى الرقمي: التصفح المستمر ووسائل التواصل الاجتماعي يحفّزان الدماغ ويؤخران الاسترخاء.نقص ضوء النهار: كثير من الأشخاص يقضون يومهم في إضاءة داخلية خافتة، ما يضعف قدرة الجسم على تمييز الليل من النهار.إجمالي التعرض للضوء: ليس اللون هو العامل الحاسم، بل كمية الضوء خلال اليوم والليل.وبدلاً من الاعتماد على نظارات حجب الضوء الأزرق أو التطبيقات الخاصة، ينصح الباحثون بالتعرض لضوء الشمس لمدة 30 دقيقة صباحًا لتنظيم الساعة البيولوجية، وتقليل الإضاءة في المساء وتهيئة بيئة هادئة للنوم.بالإضافة إلى تقليل استخدام الهاتف قبل النوم ليس بسبب الضوء، بل لتجنب التحفيز الذهني الناتج عن المحتوى.في النهاية، تشير الأدلة الحديثة إلى أن "الضوء الأزرق" ليس الشرير الرئيسي في قصة اضطرابات النوم كما كان يُعتقد، بل إن نمط الحياة، وتوقيت التعرض للضوء، وطبيعة استخدام الهاتف، تؤدي دورًا أكبر بكثير في جودة النوم.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤