خارطة سياسية معقدة: تحالف بينيت-لابيد يفشل في حسم الأغلبية أمام معسكر نتنياهو
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
كشفت استطلاعات رأي أولية أجرتها القنوات التلفزيونية العبرية الرئيسية عن مشهد سياسي معقد يواجه المعارضة الإسرائيلية، حيث أظهرت النتائج عدم قدرة الأحزاب المناهضة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على حسم أغلبية واضحة في الكنيست. ويأتي هذا التراجع رغم الإعلان الأخير عن تحالف سياسي جديد يجمع بين نفتالي بينيت ويائير لابيد، في محاولة لكسر حالة الجمود السياسي المستمرة. وأكد نفتالي بينيت في تصريحات أعقبت صدور النتائج أن توجهه السياسي يعتمد حصراً على الأحزاب التي وصفها بـ 'الصهيونية' في أي تشكيل حكومي مستقبلي. وشدد بينيت على استبعاد الأحزاب العربية من حساباته الائتلافية، معتبراً أنها لا تتماشى مع الرؤية الصهيونية التي يسعى التحالف الجديد لتمثيلها في البرلمان الإسرائيلي. وبحسب استطلاع أجرته القناة 12، فإن الأحزاب اليهودية المعارضة قد تحصل على 60 مقعداً، وهو ما يقل بمقعد واحد عن الحد الأدنى المطلوب لتشكيل الحكومة (61 مقعداً). وفي المقابل، حصدت أحزاب الائتلاف الحالي 50 مقعداً، بينما حافظت الأحزاب العربية على تمثيلها بواقع 10 مقاعد، مما يعكس ثباتاً نسبياً في موازين القوى مقارنة بالاستطلاعات السابقة. وأظهرت نتائج ذات الاستطلاع تقدم تحالف 'معًا' بقيادة بينيت ولابيد بحصوله على 26 مقعداً، متفوقاً بفارق ضئيل جداً على حزب الليكود الذي يقوده نتنياهو والذي حصد 25 مقعداً. كما برز حزب 'ياشار!' بقيادة غادي آيزنكوت كقوة ثالثة بحصوله على 15 مقعداً، يليه الحزب الديمقراطي الذي نال 10 مقاعد في الكنيست المفترض. وفيما يتعلق بالأحزاب الدينية واليمينية، أشارت التقديرات إلى حصول أحزاب شاس، وإسرائيل بيتنا، وعوتسما يهوديت على 9 مقاعد لكل منها، بينما تراجع حزب 'يهودوت هتوراة' إلى 7 مقاعد. وعلى صعيد القوائم العربية، توقع الاستطلاع حصول تحالفي 'حداش-تعل' و'راعام' على 5 مقاعد لكل منهما، مما يجعلهما بيضة القبان في أي معادلة سياسية. وسجل الاستطلاع إخفاقاً مدوياً لعدة أحزاب فشلت في تجاوز نسبة الحسم، ومن أبرزها حزب 'الصهيونية الدينية' بزعامة بتسلئيل سموتريتش، وحزب 'أزرق أبيض' بقيادة بيني غانتس. كما لم يتمكن حزب 'بلد' وقائمة 'الاحتياطيون' التي يقودها يواز هندل من دخول البرلمان، وفقاً للمعطيات التي جمعها معهد 'ميدغام' بمشاركة 501 إسرائيلياً. الأحزاب العربية ليست صهيونية، ولذلك لن نعتمد عليها في تشكيل الحكومة المقبل...





