خامنئي يوجه رسائل إقليمية ودولية: إيران دخلت مرحلة “القوة العظمى”
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
.st0{fill:#2C65A3;} nabd .img-responsive{max-width: 100%;height: auto;} الرئيسية عربي ودولي تفاصيل الخبر خامنئي يوجه رسائل إقليمية ودولية: إيران دخلت مرحلة “القوة العظمى” الخميس 09 ابريل 2026, 10:03 م المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي.png في خطاب سياسي يحمل رسائل تصعيدية، أكد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، مساء الخميس 09 ابريل/نيسان 2026، أن الجمهورية الإسلامية دخلت مرحلة “القوة العظمى”، معتبراً أن ما وصفه بـ“الاستكبار العالمي” يشهد تراجعاً واضحاً، وذلك في بيان صدر بمناسبة مرور أربعين يوماً على اغتيال والده المرشد السابق علي خامنئي. وبحسب ما نقلته وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء، شدد خامنئي على ضرورة استمرار الحضور الشعبي في الساحات، معتبراً أن هذا الحضور يمثل عاملاً حاسماً في تثبيت ما وصفه بـ“الانتصار الحتمي” لإيران في مواجهة خصومها. وقال خامنئي في بيانه إن “بشائر بزوغ الجمهورية الإسلامية كقوة عظمى باتت واضحة أمام الجميع”، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة، خصوصاً منذ مارس/آذار 2026، شكلت “فصلاً جديداً من اقتدار إيران” على المستويين الإقليمي والدولي. تأكيد على نهج المواجهة والتعبئة الشعبية ودعا المرشد الإيراني إلى مواصلة التعبئة الجماهيرية، محذراً من الاعتقاد بأن أي توجه نحو التفاوض مع الخصوم يعني تراجع أهمية الحضور في الشارع، بل اعتبر أن “الهتاف في الميادين” يؤثر بشكل مباشر في نتائج أي مسار تفاوضي محتمل. وأشار إلى أن ما وصفها بـ“ملحمة الدفاع المقدس الثالثة” أظهرت قدرة إيران على الصمود رغم الخسائر، مؤكداً أن الشعب الإيراني “حوّل الحزن إلى قوة”، في إشارة إلى تداعيات اغتيال والده. رسائل إقليمية ودولية وفي لهجة حملت أبعاداً إقليمية، وجه خامنئي رسالة إلى دول الجوار، داعياً إياها إلى “الوقوف في الجانب الصحيح” وعدم الوثوق بما وصفها بـ“وعود المستكبرين”، مؤكداً أن إيران مستعدة لإثبات حسن نواياها في حال تغيرت مواقف تلك الدول. كما شدد على أن بلاده “لن تترك المعتدين دون محاسبة”، مؤكداً السعي للحصول على تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران، إضافة إلى التلويح بإدخال تغييرات في إدارة مضيق هرمز، وهو ما قد يحمل تداعيات استراتيجية على حركة الملاحة الدولية. تمسك بالحقوق ورفض التنازل وأكد المرشد الإيراني أن طهران “ليست دعاة حرب”، لكنها في الوقت ذاته “لن تتنازل عن حقوقها المشروعة”، مشيراً إلى أن ما يُعرف بمحور المقاومة يمثل “جبهة واحدة متكاملة” في مواجهة التحديات. كما دعا المواطنين إلى تعزيز التماسك الداخلي، ومواجهة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن الحرب، إلى جانب الحذر من وسائل الإعلام التي وصفها بأنها “مدعومة من العدو”. إرث خامنئي الأب وتكريس النهج وتضمن البيان إشادة مطولة بالمرشد الراحل علي خامنئي، حيث وصفه بأنه قائد استثنائي أسهم في ترسيخ أسس النظام وتعزيز قوته العسكرية والعلمية، معتبراً أن إرثه يشكل قاعدة للمرحلة المقبلة. وختم مجتبى خامنئي بيانه بالتأكيد على مواصلة ما وصفه بـ“طريق المقاومة”، معرباً عن أمله في تحقيق “غلبة حاسمة” على الخصوم سواء عبر التفاوض أو المواجهة المباشرة، في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية والدولية المرتبطة بالدور الإيراني. عاجل وكالة قدس نت للأنباء © 2026





