خافيير بارديم: موقفي الداعم لفلسطين نابع من رفض الظلم ولا أخشى 'القائمة السوداء'
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
جدد الممثل الإسباني العالمي خافيير بارديم تأكيده على أن مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية تنطلق من مبدأ أخلاقي راسخ يهدف إلى مواجهة الظلم أينما وجد. وأوضح بارديم في مقابلة حديثة مع مجلة 'فارايتي' المتخصصة في شؤون السينما أن التعبير عن الرأي في القضايا الإنسانية هو حق أصيل لا يمكن التنازل عنه تحت أي ضغوط. واستذكر النجم الإسباني اللحظة التي هتف فيها 'لا للحرب، وفلسطين حرة' أثناء تواجده على خشبة مسرح حفل توزيع جوائز الأوسكار الأخير. وأشار إلى أن تلك الصرخة كانت تعبيراً عفوياً وصادقاً عن رفضه للمجازر المستمرة، مؤكداً أنه يشعر دائماً بمسؤولية الكلمة أمام الميكروفونات التي تلاحقه في المحافل الدولية. وفيما يتعلق بالأنباء التي تحدثت عن إدراجه ضمن 'قائمة سوداء' في أروقة صناعة السينما الأمريكية، أكد بارديم أنه تلقى معلومات تشير إلى احتمالية استبعاده من بعض المشاريع الكبرى. ومع ذلك، أبدى الممثل الحائز على الأوسكار عدم اكتراثه بهذه التهديدات، مشيراً إلى أن مسيرته المهنية لا تقتصر على استوديوهات هوليوود فحسب. وشدد بارديم على أنه يفضل العيش والعمل في موطنه إسبانيا، معتبراً أن هناك بدائل واسعة للعمل الفني بعيداً عن الضغوط السياسية التي قد تمارسها بعض شركات الإنتاج الكبرى. وأضاف أن المبادئ الإنسانية يجب أن تتقدم على المصالح المادية أو الطموحات المهنية الضيقة في عالم الترفيه. من حقي أن أدين ما أراه خطأ، ودعمي لفلسطين نابع من دافعي للتحدث ضد الظلم. ولفت الفنان الإسباني إلى وجود تحول تدريجي في المشهد السينمائي، حيث بدأ بعض المنتجين في التواصل مع الممثلين الذين أعلنوا صراحة عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني. ويرى بارديم أن هذا التوجه يعكس رغبة جزء من صناع الأفلام في تقديم محتوى يتماشى مع الحقائق الإنسانية بعيداً عن الرقابة التقليدية. وبالعودة إلى كواليس حفل الأوسكار بمدينة لوس أنجلوس، أوضح بارديم أن كلماته قوبلت بتفاعل لافت وتصفيق حار من الحضور، مما يعكس وجود تضامن خفي داخل الوسط الفني. وكان بارديم قد صعد للمسرح لتقديم جائزة دولية، لكنه اختار استغلال المنصة لتسليط الضوء على المعاناة الإنسانية في غزة والأراضي المحتلة. وربط الممثل العالمي بين الأحداث الجارية وما حدث في عام 2003 إبان غزو العراق، واصفاً الحربين بأنهما غير قانونيتين وتقومان على تزييف الحقائق. وأشار إلى أنه يرتدي رمزاً احتجاجياً...




