قبيل اجتماع إسلام آباد.. وزير خارجية باكستان يدعو إيران لخفض التصعيد
دعا وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، السبت، نظيره الإيراني، عباس عراقجي، إلى خفض التصعيد في الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن "الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم"، وذلك قبل يوم من اجتماع مع وزراء خارجية مصر، وتركيا، والسعودية في إسلام آباد، لبحث تطورات حرب إيران.
وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن الوزيرين ناقشا "تطورات الوضع الإقليمي والأحداث الجارية"، فيما أكد إسحاق دار على أهمية إنهاء جميع الهجمات والأعمال العدائية على الدول الخليجية.
وقال وزير الخارجية الباكستاني إن إسلام آباد "لا تزال ملتزمة بدعم جميع الجهود الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار الإقليميين".
وسبق الإعلان عن المباحثات الهاتفية تدوينة لنائب رئيس الوزراء الباكستاني أفاد فيها بموافقة الحكومة الإيرانية على "السماح لعشرين سفينة إضافية ترفع العلم الباكستاني بالمرور عبر مضيق هرمز، حيث ستعبر سفينتان المضيق يومياً".
"خطوة لبناء الثقة"
ووصف إسحاق دار عبر حسابه على منصة "إكس" الخطوة بأنها "بادرة طيبة وبنّاءة من إيران، وتستحق التقدير.. إنها بشارة سلام، وستساهم في إرساء الاستقرار في المنطقة".
واعتبر الوزير الباكستاني أن "هذا الإعلان الإيجابي خطوة هامة نحو السلام، وسيعزز الجهود الجماعية في هذا الاتجاه". وأضاف: "الحوار والدبلوماسية، ومثل هذه التدابير لبناء الثقة، هي السبيل الوحيد للمضي قدماً".
وتشارك باكستان ومصر وتركيا والسعودية في محاولات الوساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب المستمرة منذ 28 فبراير الماضي.
وفي وقت سابق السبت، أفادت وزارة الخارجية الباكستانية بوصول كل من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ونظيره المصري بدر عبد العاطي إلى العاصمة الباكستانية، للمشاركة في اجتماع يبحث خفض التصعيد في الشرق الأوسط.
وأفادت وزارة الخارجية التركية، في بيان، بأن فيدان ''سيزور باكستان يومي 29 و30 مارس، للمشاركة في الاجتماع الذي سيُعقد في إسلام آباد لبحث التطورات في المنطقة''.
الاجتماع الرباعي
بدورها، ذكرت وزارة الخارجية المصرية أن عبد العاطي توجه إلى إسلام آباد للقاء نظرائه من باكستان، والسعودية، وتركيا لبحث "تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وجهود خفض التصعيد في الإقليم''.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية أن عبد العاطي سيجري خلال الزيارة "مشاورات حول التطورات الإقليمية وسيلتقي برئيس الوزراء". وأضافت: "تعكس هذه الزيارة العلاقات الوثيقة بين باكستان ومصر، وتنسيقهما المستمر بشأن القضايا الإقليمية والدولية".
وتصاعدت التوترات في الشرق الأوسط عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية مشتركة ضد إيران في 28 فبراير، في وقت كانت تجري فيه محادثات دبلوماسية تهدف إلى ''الحد من برنامجي إيران النووي والصاروخي''.
وردّت طهران بشن ضربات استهدفت إسرائيل ودول الخليج والأردن.
كما امتدت المواجهات لتشمل جماعة "حزب الله" في لبنان، بعد إعلانه التدخل في الحرب ''ثأراً'' لاغتيال المرشد علي خامنئي، فيما باتت طرق الشحن في المنطقة، بما في ذلك مضيق هرمز، عرضة للمخاطر عقب إغلاقه.






