قبل مونديال 2026..أصوات قوبة تضغط على وهبي لإعادة زياش إلى” أسود الأطلس”
فتح الدولي المغربي السابق يوسف شيبو باب الجدل من جديد حول مستقبل حكيم زياش مع المنتخب المغربي، بعدما دافع بقوة عن فكرة تواجد نجم الأسود ضمن اللائحة النهائية للمدرب وهبي لكأس العالم 2026، معتبرا أن قيمة اللاعب لا تقاس فقط بالجاهزية البدنية أو عدد الدقائق، بل أيضا بالشخصية والخبرة والتأثير داخل المجموعة.
شيبو استحضر مثال النجم البرازيلي نيمار جونيور، الذي عاد إلى حسابات المنتخب البرازيلي رغم الإصابات الكثيرة التي لاحقته في السنوات الأخيرة، وأكد أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي يدرك جيدا أهمية وجود قائد صاحب كاريزما وتجربة كبيرة داخل غرفة الملابس، حتى وإن لم يكن في أفضل حالاته البدنية.
ويرى متابعون أن الرسالة التي أراد شيبو إيصالها إلى الناخب الوطني محمد وهبي واضحة وهو أن المنتخب المغربي مقبل على مونديال تاريخي، ولا يمكن الذهاب إليه فقط بالأسماء الشابة، بل يحتاج أيضا إلى شخصيات قوية تعرف معنى الضغط، وتملك القدرة على توجيه المجموعة داخل الملعب وخارجه.
ويظل اسم زياش حاضرا بقوة في ذاكرة الجماهير المغربية، بعدما كان أحد أبرز رموز الإنجاز التاريخي في مونديال قطر، حيث لعب دور محوري في وصول أسود الأطلس إلى نصف النهائي، بفضل شخصيته القتالية وروحه القيادية وإصراره الكبير على الدفاع عن القميص الوطني.
كما أن جماهير كثيرة ما زالت تعتبر أن زياش قدّم تصحيات كبيرة للمنتخب المغربي، خاصة عندما اختار تمثيل المغرب رغم الضغوط والإغراءات التي كانت تدفعه نحو منتخب هولندا، في وقت كان يصنف فيه كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا.
ويرى محللون أن استبعاد لاعب بقيمة زياش بشكل نهائي قد يحرم المنتخب من عنصر يملك خبرة المباريات الكبرى، خصوصا أن مثل هذه البطولات لا تحسم فقط بالجانب البدني أو التكتيكي، بل كذلك بالحضور الذهني والشخصية القوية في اللحظات الصعبة.
وفي ظل الحديث المتزايد عن تجديد دماء المنتخب المغربي، يطالب كثيرون بمنح زياش فرصة أخيرة لإثبات نفسه قبل إسدال الستار على مسيرته الدولية، مؤكدين أن اللاعب لا يزال قادر على صناعة الفارق، ولو حتى كقائد داخل المجموعة وورقة مؤثرة في المباريات الكبرى.
ويبقى القرار الأخير بيد الناخب الوطني محمد وهبي، غير أن الأصوات المطالبة بعودة حكيم زياش أصبحت ترتفع يوما بعد آخر، في انتظار ما ستكشف عنه قائمة الأسود نحو حلم مونديال 2026.
يشار الى أن زياش وفي آخر مونديال له رفقة “الأسود” قدم تمريرة سحرية عمق بها الفارق أمام بلجيكا لبوخلال الذي سجل الهدف الثاني، كما سجل الهدف الأول أمام كندا، وكان بمثابة المايسترو الذي منح شحنات معنوية كبيرة للفريق الوطني في كأس العالم بقطر.




