قبل محرز.. أبرز نجوم الجزائر المتوجين بدوري أبطال آسيا
تُوج النادي الأهلي السعودي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة موسم 2025-2026، بعد فوزه على ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف دون رد، عقب التمديد في المباراة النهائية.
وجاء هدف الحسم في الدقيقة 96 من الشوط الإضافي الأول، بعدما صنع رياض محرز التمريرة المفتاحية التي سجل منها فراس البريكان هدف اللقب.
ويمثل هذا التتويج محطة جديدة في مسيرة النجم الجزائري، الذي واصل تأكيد حضوره القاري مع الأهلي السعودي.
وحقق محرز حلم الفوز بثاني ألقابه في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد أن كان أحد أبرز نجوم النسخة الماضية من البطولة.
وأسهم قائد المنتخب الجزائري سابقًا في تتويج الأهلي بالنسخة الماضية، بعدما سجل 9 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة خلال 13 مباراة.
وفي النسخة الحالية، واصل محرز تأثيره الكبير داخل الملعب، سواء عبر صناعة اللعب أو المساهمة المباشرة في اللحظات الحاسمة.
وسجل اللاعب الجزائري 4 أهداف خلال مشوار البطولة، إلى جانب تقديم تمريرتين حاسمتين قبل نهائي المسابقة.
لكن بصمته الأبرز جاءت في المباراة النهائية، عندما شارك في صناعة الهدف الذي منح الأهلي اللقب القاري.
ويؤكد هذا الإنجاز استمرار الحضور الجزائري في تاريخ دوري أبطال آسيا، بعد تجربة نذير بلحاج مع السد القطري.
وكان بلحاج أول لاعب جزائري يتوج بالبطولة، عندما قاد السد للفوز بنسخة 2011 بالنظام القديم.
وتغلب السد وقتها على جيونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2-2.
وشارك بلحاج في 11 مباراة خلال تلك النسخة، وقدم تمريرتين حاسمتين أمام باختاكور طشقند الأوزبكي والنصر السعودي.
وخاض الظهير الأيسر الجزائري معظم مباريات البطولة أساسيًا، وغاب فقط عن مواجهة الجولة الرابعة من دور المجموعات بسبب الإصابة.
وعلى مدار مشاركاته القارية مع السد، أسهم بلحاج في 8 أهداف بين التسجيل والصناعة خلال 28 مباراة.
وتعد تجربة بلحاج واحدة من أبرز المحطات الجزائرية في الكرة الآسيوية، قبل أن يواصل محرز كتابة فصل جديد مع الأهلي السعودي.
وتخرج بلحاج في أكاديمية نادي لانس الفرنسي، قبل أن يخوض عدة تجارب بارزة في أوروبا.
وشهدت مسيرته نقلة مهمة مع أولمبيك ليون، حيث توج معه بثلاثة ألقاب، بينها الدوري الفرنسي عام 2008.
وانضم بلحاج إلى السد القطري عام 2010 قادمًا من بورتسموث الإنجليزي، وقدم مستويات لافتة مع الفريق.
وخاض مع السد 153 مباراة في مختلف المسابقات، وأسهم خلالها في 30 هدفًا بين التسجيل والصناعة.
كما لعب بلحاج 54 مباراة مع منتخب الجزائر، سجل خلالها 4 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة.
وبعد سنوات من إنجاز بلحاج، جاء رياض محرز ليعزز الحضور الجزائري في آسيا، عبر قيادة الأهلي السعودي لمنصة التتويج.
ويحمل لقب الأهلي الأخير قيمة خاصة، لأنه جاء بعد نهائي صعب امتد للأشواط الإضافية، وحُسم بتفاصيل صغيرة.
كما يعكس اللقب قوة المشروع الرياضي للأهلي، وقدرة الفريق على المنافسة القارية بفضل عناصر الخبرة والحسم.
ويبقى محرز أحد أبرز الأسماء التي صنعت الفارق في المشوار، بعدما جمع بين المهارة الفردية والخبرة والقدرة على التأثير في المواعيد الكبرى.
وبهذا التتويج، يضيف الأهلي السعودي لقبًا قاريًا جديدًا إلى سجله، بينما يواصل رياض محرز تثبيت مكانته بين أبرز النجوم الجزائريين في الملاعب الآسيوية.





