... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
277829 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6243 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

قبل عيد الأضحى.. دعوات لبيع الأغنام بالميزان وتحديد السعر في 40 درهم للكيلو

طعام
جريدة عبّر
2026/04/28 - 14:00 503 مشاهدة

مع اقتراب عيد الأضحى، تتصاعد في الفضاء التواصلي بالمغرب دعوات لاعتماد “الميزان” كآلية أساسية في بيع الأغنام داخل الأسواق، في محاولة لضبط الأسعار والحد من التفاوت الكبير الذي يطبع المعاملات بين” الشناقة ” والمشترين ،ويرى متتبعون أن غياب معيار واضح لتحديد الأثمنة يجعل عملية البيع خاضعة في كثير من الأحيان للتقدير الشخصي، وهو ما يفتح الباب أمام فروقات ملحوظة قد تصل، بحسب ما يتم تداوله، إلى ما بين 500 و1000 درهم في الكبش الواحد، الأمر الذي يثقل كاهل الأسر، خاصة في ظل استمرار ضغوط المعيشة وارتفاع تكاليف الحياة.

وفي هذا السياق، يعتبر المدافعون عن اعتماد البيع بالميزان أن هذه الخطوة من شأنها إرساء قدر أكبر من الشفافية داخل الأسواق، من خلال ربط السعر بالوزن الفعلي للأضحية بدل التقدير العشوائي، وهو ما قد يساهم في تقليص هامش المضاربة والحد من تدخل الوسطاء الذين يتحكمون في جزء من حركة السوق.

كما يذهب بعض النشطاء داخل الفضاء الأزرق إلى اقتراح تحديد سعر مرجعي في حدود 40 درهم للكيلوغرام، معتبرين أن هذا المستوى يظل معقول بالنظر إلى المعطيات التي ميزت الموسم الحالي، وعلى رأسها وفرة القطيع وتحسن الظروف المناخية.

ويستند هذا الطرح إلى ما يعتبره متابعون مؤشرات إيجابية، من بينها التساقطات المطرية التي ساهمت في تحسين وضعية الكلأ وتخفيف كلفة تربية الماشية، إلى جانب الدعم الذي استفاد منه مربو الأغنام والفلاحون، وهي عوامل يفترض أن تنعكس على الأسعار وتسهم في تحقيق نوع من التوازن بين العرض والطلب، بما يحفف الضغط عن المستهلك.

في المقابل، يطرح مهنيون من جانب آخر تساؤلات حول مدى قابلية تنزيل هذا المقترح على أرض الواقع داخل الأسواق التقليدية، مشيرين إلى أن اعتماد البيع بالميزان يتطلب تجهيزات وبنية تنظيمية ورقابة مستمرة لضمان احترام المعايير وتفادي أي تلاعب محتمل.

كما أن تحديد سعر موحد قد لا يأخذ بعين الاعتبار اختلاف جودة السلالات وتكاليف النقل وتباين العرض بين المناطق، وهي عوامل تظل حاضرة في تحديد الأسعار بشكل يومي.

ويظل الرهان قائما على تحقيق قدر من التوازن داخل أسواق الأضاحي، بما يضمن إنصاف المربين ويحمي القدرة الشرائية للأسر المغربية، في ظل ظرفية اقتصادية دقيقة تتميز بالغلاء، وفي انتظار أي تدخل تنظيمي محتمل، يبقى وعي المستهلك وحسن تقديره عاملا حاسما في توجيه السوق، خاصة مع اقتراب موعد العيد وارتفاع وتيرة الإقبال.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤