كباش بـ150 مليون.. ليست للأضحية ولا للبيع

لا يزال العديد من مربي المواشي ببلدية أولاد بن عبد القادر، الواقعة بأعالي جبال الونشريس بولاية الشلف، متمسكين بالحفاظ على نقاء سلالة “الصردي”، من خلال التركيز على تكاثرها بدل تسويقها، بالنظر لما تتميز به من خصائص تجعلها ذات قيمة عالية.
وتُعرف هذه السلالة بقدرتها الكبيرة على مقاومة الأمراض والتأقلم مع مختلف الظروف المناخية والتضاريس الصعبة، فضلا عن انخفاض تكاليف تربيتها ومردوديتها المعتبرة، حيث قد يتجاوز سعر الكبش الواحد 150 مليون سنتيم في بعض الحالات.
ورغم ذلك، يفضل المربون عدم بيعها أو توجيهها للأضحية، بل يعتمدون على تبادلها بين المربين عبر مختلف مناطق الوطن بهدف التكاثر والحفاظ على السلالة ونقائها الوراثي.
وفي هذا السياق، أوضح المربي المختص في هذه السلالة، نور الدين صبيحي، لـ”الشروق”، بأن كباش “الصردي” من سلالة جزائرية أصيلة، تم استخلاصها من تهجين سلالات محلية بسلالات استقدمها الأتراك من جزيرة سريدينا الإيطالية، وجرت تربيتها وتكاثرها بمرور الوقت في مختلف مناطق الجزائر، ولهذا عرفت بسلالة “السرندي” لأنها مشتقة من كلمة سردينيا، وفي خلال الفترة الاستعمارية، انتقلت إلى ما وراء الحدود الجزائرية بدول الجوار بحثا عن المراعي، وهو ما ساهم في انتشارها خارج الجزائر.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post كباش بـ150 مليون.. ليست للأضحية ولا للبيع appeared first on الشروق أونلاين.





