... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
219692 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7541 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

كاظم غيلان يوقع كتابه (يوميات كاتب عرائض)

العالم
المدى
2026/04/19 - 21:05 501 مشاهدة

 متابعة المدى

أقيم في (قهوة وكتاب) حفل توقيع لكتاب (يوميات كاتب عرائض) للشاعر كاظم غيلان، قدم الجلسة الناقد السينمائي علاء المفرجي، الذي تحث عن الكتاب قائلا: كتاب غيلنن يشبه يوميات فرانتس كافكا، حيث لا نجد سردًا تقليديًا لحياةٍ تمضي بخط مستقيم، بل نواجه شذراتٍ متناثرة، اقرب إلى اعترافات داخلية تخرج في لحظات صفاء أو قلق. كان كاظم يدوّن أفكاره كما تأتي: فكرةٌ عن الكتابة، ملاحظة عن يومٍ عابر، أو إحساسٌ غامض بالوحدة، غير أن هذه الشذرات لم تكن مجرد تأملات شخصية فقط، بل حملت في كثير منها طابعًا ساخرًا لافتًا، حيث استخدم الكاتب الطرافة كوسيلة غير مباشرة للتعبير عن رفضه للواقع الذي يعيشه. ومن خلال هذه الومضات القصيرة، يمكن أن نلمح نقدًا مبطنًا للأنظمة الصارمة والسلطات الخانقة، وكأن كافكا كان يحتمي بالإيحاء بدل التصريح. لقد تحوّلت السخرية في يومياته إلى أداة مقاومة هادئة، تكشف تناقضات الواقع وتفضح قسوته دون مواجهة مباشرة. فكان يكتب عن مواقف بسيطة أو أفكار عابرة، لكنها تحمل في طياتها إشارات ذكية إلى عبثية السلطة وثقلها على الفرد. ورغم بساطتها الظاهرة، تحمل هذه الشذرات عمقًا إنسانيًا كبيرًا؛ فهي تضع القارئ أمام تجربة صادقة، غير مصقولة، لكنها نابضة بالحياة. ومن خلال هذا الأسلوب، تتحول اليوميات إلى مساحة للتأمل، حيث تصبح التفاصيل الصغيرة كحلم عابر أو فكرةٍ مفاجئة مفتاحًا لفهم الذات. هكذا، لم تكن اليوميات مجرد تسجيل لأيامه، بل كانت أيضًا وسيلة خفية للتعبير عن موقفه من العالم، حيث امتزجت الطرافة بالنقد، والشذرات بالاحتجاج الصامت. ثم تحدث الشاعر عن كتابه، وعن دوافع نشره بهذه الصيغة، وتطرق لأسمار الأدباء والمثقفين والأعلاميين التي وردت في الكتاب، قائلا: أنها سياحة في المشهد الثقافي في واحد من أحلك أيام العراق وهي فترة التسعينيات، التي شهدت أقسى أنواع القمع التي مارسها النظام الديكتاتوري.
والشاعر كاظم غيلان كما كتب الشاعر علي السومري: شاعر وصحفي وناقد، جايل كبار المثقفين العراقيين، كان لولادته في خمسينيات القرن الماضي بمحافظة ميسان، الأثر الواضح على ثقافته الأصيلة، لكنه، وبالرغم من ولادته هناك، في جنوب القلب، إلا أنه بغدادي الحياة، العاصمة التي قضى فيها عقوداً طويلة مع خيرة الشعراء والفنانين، زميلاً لهم، وكاتباً يشرّح نصوصهم وإبداعهم بعين الناقد الأمهر. إنه كاظم غيلان، الشاعر الذي بقي ثوبه ناصع البياض، ولم يلوثه بأهازيج الحرب أو تجميل وجه الطاغية الكالح.

The post كاظم غيلان يوقع كتابه (يوميات كاتب عرائض) appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤