... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
70428 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7583 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 8 ثواني

كاتب إسرائيلي يهاجم 'بهيمية' المجتمع: نعشق الحرب ونحتفل بمقتل النساء

العالم
صحيفة القدس
2026/04/01 - 04:48 501 مشاهدة
يتساءل الكاتب الإسرائيلي رعنان شكيد عن طبيعة المجتمع الذي بات يجد في الحرب وسيلة للهروب من الروتين، مشيراً إلى أن الكثير من الإسرائيليين باتوا يحبون هذا الشعور. ويرى شكيد أن هذا الحب ينبع من حلم طفولي قديم بالسيطرة المطلقة والتخلص من التهديدات الوجودية بزئير مدوٍ يرهب الجميع للأبد. ويشير المقال إلى التناقض الصارخ في المجتمع الإسرائيلي، الذي يؤيد استمرار الحرب في استطلاعات الرأي، بينما يحتل في الوقت ذاته المركز الثامن في مؤشر السعادة العالمي. هذا التناقض يفسره الكاتب بأنه محاولة لإخفاء حقيقة بسيطة، وهي أن قطاعاً واسعاً من الجمهور يستمتع فعلياً بحالة التحفز والوحدة التي تفرضها المواجهة العسكرية. ويصف شكيد حالة 'الأدرينالين' التي تصيب الإسرائيليين عند سماع دوي الانفجارات وتحديد مواقع الاعتراضات الصاروخية، معتبراً إياها نوعاً من 'الروليت الروسية'. ويضيف أن الارتياح يغمر البعض لمجرد أن القذائف لم تصب منازلهم بل أصابت آخرين في مدن مثل ريشون لتسيون أو عراد، مما يحول المأساة إلى مادة للمشاهدة التلفزيونية. وينتقد الكاتب بشدة الاحتفاء بمقتل الفلسطينيين، مستشهداً بالتفاعل الواسع مع أنباء مقتل أربع نساء في صالون نسائي قرب الخليل. فقد حصدت التغريدات التي تناولت الخبر آلاف الإعجابات والرموز التعبيرية المؤيدة، في مشهد يعكس ما وصفه بـ 'البهيمية المطلقة' وفقدان الإنسانية المتعمد. كما توقف المقال عند الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام العبرية، مثل القناة 14، التي تساءلت بتهكم عما إذا كان الجمهور قد وزع 'البقلاوة' احتفالاً بمقتل النساء. هذا الخطاب الإعلامي يراه شكيد تأكيداً على الانحدار الأخلاقي الذي وصل إليه المجتمع في ظل الصراع المستمر. وفي سياق العمليات العسكرية، يرى الكاتب أن الإسرائيليين يعشقون رؤية قوائم الاغتيالات والوجوه المشطوبة بعلامات حمراء، رغم أن ذلك لا يغير من الواقع الأمني شيئاً. فعمليات الإطلاق الصاروخية تستمر بالعشرات، والنظام المستهدف يبقى قائماً، ومع ذلك يستمر 'حب' هذه الانتصارات الوهمية. ويهاجم شكيد العودة إلى 'مستنقع لبنان'، معتبراً أن هناك رغبة غير مفهومة في الغرق فيه مجدداً دون التفكير في العواقب الاقتصادية أو النفسية. وينتقد تجاهل المجتمع للانهيارات المالية لأصحاب الأعمال الحرة، وحالات الاكتئاب والانتحار التي بدأت تتفشى في العائلات المتضررة من الحرب.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤