كاتب إسرائيلي يهاجم 'بهيمية' المجتمع: نعشق الحرب ونحتفل بمقتل النساء
•يتساءل الكاتب الإسرائيلي رعنان شكيد عن طبيعة المجتمع الذي بات يجد في الحرب وسيلة للهروب من الروتين، مشيراً إلى أن الكثير من الإسرائيليين باتوا يحبون هذا الشعور.
•ويرى شكيد أن هذا الحب ينبع من حلم طفولي قديم بالسيطرة المطلقة والتخلص من التهديدات الوجودية بزئير مدوٍ يرهب الجميع للأبد.
•ويشير المقال إلى التناقض الصارخ في المجتمع الإسرائيلي، الذي يؤيد استمرار الحرب في استطلاعات الرأي، بينما يحتل في الوقت ذاته المركز الثامن في مؤشر السعادة العالمي.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
يتساءل الكاتب الإسرائيلي رعنان شكيد عن طبيعة المجتمع الذي بات يجد في الحرب وسيلة للهروب من الروتين، مشيراً إلى أن الكثير من الإسرائيليين باتوا يحبون هذا الشعور. ويرى شكيد أن هذا الحب ينبع من حلم طفولي قديم بالسيطرة المطلقة والتخلص من التهديدات الوجودية بزئير مدوٍ يرهب الجميع للأبد. ويشير المقال إلى التناقض الصارخ في المجتمع الإسرائيلي، الذي يؤيد استمرار الحرب في استطلاعات الرأي، بينما يحتل في الوقت ذاته المركز الثامن في مؤشر السعادة العالمي. هذا التناقض يفسره الكاتب بأنه محاولة لإخفاء حقيقة بسيطة، وهي أن قطاعاً واسعاً من الجمهور يستمتع فعلياً بحالة التحفز والوحدة التي تفرضها المواجهة العسكرية. ويصف شكيد حالة 'الأدرينالين' التي تصيب الإسرائيليين عند سماع دوي الانفجارات وتحديد مواقع الاعتراضات الصاروخية، معتبراً إياها نوعاً من 'الروليت الروسية'. ويضيف أن الارتياح يغمر البعض لمجرد أن القذائف لم تصب منازلهم بل أصابت آخرين في مدن مثل ريشون لتسيون أو عراد، مما يحول المأساة إلى مادة للمشاهدة التلفزيونية. وينتقد الكاتب بشدة الاحتفاء بمقتل الفلسطينيين، مستشهداً بالتفاعل الواسع مع أنباء مقتل أربع نساء في صالون نسائي قرب الخليل. فقد حصدت التغريدات التي تناولت الخبر آلاف الإعجابات والرموز التعبيرية المؤيدة، في مشهد يعكس ما وصفه بـ 'البهيمية المطلقة' وفقدان الإنسانية المتعمد. كما توقف المقال عند الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام العبرية، مثل القناة 14، التي تساءلت بتهكم عما إذا كان الجمهور قد وزع 'البقلاوة' احتفالاً بمقتل النساء. هذا الخطاب الإعلامي يراه شكيد تأكيداً على الانحدار الأخلاقي الذي وصل إليه المجتمع في ظل الصراع المستمر. وفي سياق العمليات العسكرية، يرى الكاتب أن الإسرائيليين يعشقون رؤية قوائم الاغتيالات والوجوه المشطوبة بعلامات حمراء، رغم أن ذلك لا يغير من الواقع الأمني شيئاً. فعمليات الإطلاق الصاروخية تستمر بالعشرات، والنظام المستهدف يبقى قائماً، ومع ذلك يستمر 'حب' هذه الانتصارات الوهمية. ويهاجم شكيد العودة إلى 'مستنقع لبنان'، معتبراً أن هناك رغبة غير مفهومة في الغرق فيه مجدداً دون التفكير في العواقب الاقتصادية أو النفسية. وينتقد تجاهل المجتمع للانهيارات المالية لأصحاب الأعمال الحرة، وحالات الاكتئاب والانتحار التي بدأت تتفشى في العائلات المتضررة من الحرب.المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

