... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
214175 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7128 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

قآني في بغداد بعد فشل اجتماع الإطار التنسيقي لحسم رئاسة الوزراء العراقية

العالم
النهار العربي
2026/04/19 - 07:45 501 مشاهدة

للمرة الرابعة على التوالي، أخفق الإطار التنسيقي، القوة السياسية الحاكمة في العراق والجامعة لمعظم الكتل والأحزاب الشيعية، في عقد اجتماع وصف بالمهم والحاسم كان مقرراً مساء أمس السبت، بهدف حسم ملف اختيار مرشحه لرئاسة الوزراء، في ظل تصاعد الخلافات والانقسامات الداخلية بشأن الأسماء المطروحة وآلية التوافق عليها. ويأتي هذا التعثر المتكرر ليكشف حجم الأزمة التي تضرب البيت السياسي الشيعي، بعدما تحولت المنافسة من نقاش داخلي محدود إلى صراع واضح بين ثلاثة أجنحة رئيسية تتنازع قرار الترشيح ومسار المرحلة المقبلة.

 

جبهتان ومسعى ثالث

وبحسب مصادر سياسية لـ"النهار"، يتمثل الانقسام الأول في جبهة تدفع باتجاه التجديد ولاية ثانية لرئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، مستندة إلى ما تعتبره استقراراً نسبياً في إدارة الحكومة الحالية، فيما تتمسك جبهة ثانية بترشيح رئيس هيئة المساءلة والعدالة باسم البدري، المدعوم بصورة مباشرة من زعيم "ائتلاف دولة القانون" نوري المالكي، الذي يسعى إلى فرض مرشحه بوصفه خياراً سياسياً يضمن نفوذه داخل المعادلة المقبلة، بعدما حال فيتو الرئيس الأميركي دونالد ترامب بينه وبين العودة إلى رئاسة الوزراء. أما الجبهة الثالثة، فتتبنى خيار الذهاب نحو مرشح تسوية جديد، بعيداً عن الاسمين المطروحين، لتفادي تفجر الانقسام والمحافظة على الحد الأدنى من تماسك الإطار.

 

قآني في جولة مكوكية

هذا الانسداد السياسي المتكرر دفع طهران إلى التدخل بصورة عاجلة، إذ كشفت مصادر مطلعة لـ"النهار" عن زيارة سرية غير معلنة أجراها قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قآني إلى العاصمة بغداد خلال الساعات الماضية، في تحرك سريع استمر لساعات قليلة، التقى خلاله عدداً من قادة الإطار التنسيقي، بعضهم على انفراد. وتركزت المباحثات، وفق المصادر، على أزمة اختيار رئيس الوزراء وضرورة الإسراع في حسم الملف عبر الاتفاق على شخصية تحظى بأغلبية داخلية، وسط حرص إيراني واضح على منع تفاقم الخلافات داخل القوى الشيعية الحاكمة، والدفع نحو خيار يضمن وحدة الصف في ظل التطورات الحساسة التي تشهدها المنطقة.

 

ويقول عضو الاطار التنسيقي عدي الخدران، لـ"النهار"، إن "قرار تأجيل اجتماع قادة الإطار الذي كان مقرراً عقده مساء السبت، جاء نتيجة تصاعد حدة الخلافات وتباين وجهات النظر بين القوى المنضوية داخله بشأن حسم ملف المرشح لرئاسة مجلس الوزراء".

ويلفت إلى أن "الاجتماعات والمشاورات التي سبقت موعد اللقاء لم تنجح في تقريب المواقف بين الأطراف السياسية، وكل طرف داخل الإطار لا يزال يتمسك بمرشحه، في وقت لا يمتلك فيه أي طرف الأغلبية الكافية التي تمكنه من تمرير مرشحه عبر التصويت الداخلي بين قادة الإطار البالغ عددهم 12 قائداً".

 

تأجيل جديد وآمال بحسم أخير

ويضيف أن "الانقسام الحالي حال دون الوصول إلى توافق نهائي، ما دفع القادة إلى اتخاذ قرار بتأجيل الاجتماع مجدداً، لإتاحة مزيد من الوقت أمام القوى السياسية من أجل إجراء تفاهمات جديدة ومحاولات لتقريب وجهات النظر".

 

ويتابع أن "بعض الأطراف ستسعى خلال اليومين المقبلين إلى إقناع قوى أخرى بالانضمام إلى موقفها، بهدف تشكيل أغلبية واضحة داخل الإطار التنسيقي، بما يسمح بحسم اسم المرشح وتمرير القرار خلال الاجتماع المرتقب".

 

ويؤكد الخدران أن "ملف رئاسة الوزراء لا يزال يمثل العقدة الأبرز في مفاوضات الإطار، وسط استمرار المنافسة بين أكثر من اسم مطروح، في ظل تمسك بعض القوى بمرشحيها ورفضها تقديم تنازلات في المرحلة الحالية، والاجتماع المقبل سيكون حاسماً إلى حد كبير، إذ من المؤمل أن يشهد إما التوصل إلى اتفاق نهائي على مرشح توافقي، أو الذهاب إلى آلية تصويت داخلي لحسم الجدل القائم منذ مدة".

 

ويعكس فشل الاجتماعات المتكرر حجم التباين داخل الإطار التنسيقي، كما يطرح تساؤلات جدية بشأن قدرته على إدارة المرحلة المقبلة، في وقت تتزايد الضغوط الداخلية والخارجية لإنهاء حالة التردد، والوصول إلى تسوية سياسية تمنع انتقال الأزمة من داخل أروقة التحالف إلى مؤسسات الدولة ومشهد الحكم في العراق.

 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤