قانون فلوريدا الجديد.. الإخوان «تحت مقصلة» مكافحة الإرهاب
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
سياسة قانون فلوريدا الجديد.. الإخوان «تحت مقصلة» مكافحة الإرهاب العين الإخبارية الثلاثاء 2026/4/7 01:19 م بتوقيت أبوظبي أمريكا تمضي في مسار اجتثاث الإخوان في خطوة تعكس تصاعد النهج الأمريكي في مواجهة الإرهاب، أقرت ولاية فلوريدا قانونا جديدا يضيق الخناق على التنظيمات المصنفة. القانون الجديد يعزز حصار جماعة الإخوان باعتبارها مصنفة إرهابية في الولاية، إذ يفتح الباب أمام إجراءات أوسع تستهدف التمويل والأنشطة المرتبطة بالتنظيم تحت مظلة مكافحة الإرهاب. ماذا يعني تصنيف الإخوان «إرهابية» في فلوريدا الأمريكية؟ووقع حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، وفق الموقع الإلكتروني لحكومة الولاية، على مشروع قانون يقر "ضمانات جديدة ضد المنظمات الإرهابية". وقال ديسانتيس: "للحفاظ على سيادة القانون، يجب أن تعمل ولايتنا وفق نظام قانوني واحد، وأن يظل الدستور هو القانون الساري في البلاد، كما يتعين علينا حماية مؤسساتنا من كل من يسعى إلى الإضرار بنا وخاصة المنظمات الإرهابية التي تحاول التغلغل في نظامنا التعليمي وتقويضه". وأضاف: "يعزز مشروع القانون هذه المبادئ في فلوريدا"، لافتا إلى أنه أصبح نافذا بعد توقيعه. وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقّع ديسانتيس أمرًا تنفيذيًا أعلن بموجبه جماعة الإخوان ومجلس العلاقات الأمريكية (كير)، منظمتين إرهابيتين أجنبيتين. ووجّه الأمر وكالات الولاية لاتخاذ جميع التدابير القانونية لمنع الأنشطة غير المشروعة التي تقوم بها المنظمات الإرهابية، بما في ذلك حرمان الجهات التي تقدم دعمًا ماديًا لها من العقود والتمويل والمزايا الأخرى. وفي تطور لهذا المسار، باتت مكافحة التنظيمات الإرهابية في فلوريدا يحكمها إطار قانوني وفقا للتشريع الجديد الأوسع نطاقا من الأمر التنفيذي الصادر في ديسمبر. ويشمل التشريع الجديد أي منظمات إرهابية محلية أو أجنبية، فيما يتعلق الأمر التنفيذي السابق بالإخوان وكير. لكن يبقى أن الإجراءات التي تضمنها التشريع الجديد ستطبق بالضرورة على جماعة الإخوان المصنفة بالأساس إرهابية في الولاية. ويعزز القانون الجديد إطار مكافحة الإرهاب في فلوريدا من خلال تخويل رئيس الأمن الداخلي في إدارة إنفاذ القانون بالولاية صلاحية التوصية بتصنيف المنظمات الإرهابية المحلية. كما يضمن إمكانية تطبيق القوانين على مستوى الولاية بحق المنظمات الإرهابية الأجنبية المعترف بها على المستوى الفيدرالي. وبمجرد تصنيفها، تخضع هذه المنظمات لحظر صارم، بما في ذلك منع التمويل والدعم الحكومي، ويواجه الأفراد الذين يقدمون دعمًا ماديًا لها عقوبات جنائية كبيرة. كما يعزز التشريع المساءلة في قطاع التعليم من خلال حظر استخدام أموال دافعي الضرائب لدعم أو الترويج للمنظمات الإرهابية. وقد تواجه المؤسسات التي تنتهك هذه الأحكام فقدان التمويل الحكومي، فيما قد يتعرض الطلاب الذين يروجون للإرهاب لإجراءات تأديبية. ووفقا للأمر التنفيذي الذي وقعه حاكم فلوريدا في ديسمبر الماضي، تمنع كير والإخوان، وأي شخص يُعرف بأنه "قدم دعما ماديا أو موارد" لهم، من الحصول على عقود أو وظائف أو أموال أو أي منفعة عامة أو امتياز من الوكالات. كما يخول الأمر مجلس الأمن الداخلي للولاية، المؤلف من رؤساء الوكالات، بإجراء مراجعة للسلطات واللوائح والسياسات القائمة "للتصدي للتهديدات" الصادرة عن المنظمتين، والتوصية بأي إجراءات إضافية. ومع إقرار التشريع الجديد بات الإخوان تحت مقصلة بنوده، ليفرض عليهم مزيد من القيود، لكنها تشريعية هذه المرة وليست تنفيذية. والشهر الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، تصنيف جماعة الإخوان السودانية كمنظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص، وأدرجتها على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية. وفي منتصف يناير/كانون الثاني الماضي صنّفت واشنطن الفرع اللبناني للإخوان "منظمة إرهابية أجنبية"، وهو أشدّ التصنيفات، كما أدرجت الفرعين الأردني والمصري ضمن قائمة "المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة خصيصاً". aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB أمريكا غرفة الأخبار #شؤون_أمريكية#الإرهاب_والتطرف#تنظيم_الإخوان_





