كاف يحدث سجلاته: المغرب يتوج رسميًا بلقب أمم إفريقيا 2025
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
في تطور غير مسبوق، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) تحديث سجلاته الرسمية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، ليُسجل المنتخب المغربي بطلًا للمسابقة، بدلًا من السنغال التي كانت قد حسمت اللقب ميدانيًا في المباراة النهائية.
قرار استئناف يقلب نتيجة النهائي
جاء هذا القرار عقب حكم صادر عن لجنة الاستئناف التابعة لكاف في 18 مارس، والذي أدى إلى إلغاء نتيجة النهائي الذي أقيم في 18 يناير بالعاصمة المغربية الرباط، ليتم تعديل الترتيب الرسمي للبطولة بعد نحو شهرين من انتهاء المنافسات.
وبموجب القرار، تم اعتماد فوز المغرب بنتيجة اعتبارية (3-0) بعد اعتبار المنتخب السنغالي منسحبًا من اللقاء، ما منحه اللقب رسميًا، فيما حلّ السنغال وصيفًا، وجاءت نيجيريا في المركز الثالث.
أحداث درامية في النهائي
شهدت المباراة النهائية أحداثًا مثيرة للجدل، حيث كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي حتى احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع، بعد العودة لتقنية الفيديو.
وأدى القرار إلى حالة غضب داخل صفوف المنتخب السنغالي، حيث غادر اللاعبون أرض الملعب مؤقتًا، قبل أن يعودوا بعد نحو 17 دقيقة لاستكمال اللقاء.
بعد العودة، أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، قبل أن ينجح المنتخب السنغالي في تسجيل هدف قاتل خلال الأشواط الإضافية، لينهي اللقاء لصالحه ميدانيًا بنتيجة 1-0، قبل أن يتم لاحقًا تغيير النتيجة إداريًا.
كاف يستند إلى لوائح البطولة
استند الاتحاد الإفريقي في قراره إلى لوائح المسابقة، حيث اعتبر أن انسحاب المنتخب السنغالي يُعد مخالفة صريحة، وفق المادة 82، التي تعاقب الفريق الذي يرفض استكمال المباراة دون إذن الحكم.
وبناءً على المادة 84، تم احتساب خسارة المنتخب السنغالي بنتيجة 3-0، مع اعتماد المغرب فائزًا رسميًا بالمباراة واللقب.
من جانبه، أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم رفضه للقرار، مؤكدًا نيته التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، واصفًا الحكم بأنه "غير عادل" و"غير مسبوق".
في المقابل، شدد الاتحاد المغربي لكرة القدم على أن خطوته جاءت لضمان تطبيق القوانين المنظمة للمنافسة، وليس الطعن في الجوانب الفنية أو الرياضية للمباراة.
جدل واسع يرافق القرار
رغم اعتماد النتيجة رسميًا، لا يزال الجدل قائمًا حول ما حدث داخل الملعب، خاصة أن المباراة شهدت لحظات درامية واحتفالات من جانب المنتخب السنغالي، الذي بدا وكأنه الفائز في أرضية الملعب قبل صدور القرار الإداري.
كما أثارت الواقعة ردود فعل دولية، حيث انتقدت شخصيات بارزة في كرة القدم المشهد الذي رافق اللقاء، وسط دعوات للحفاظ على صورة اللعبة في القارة الإفريقية.
وفي سياق متصل، اعترف الجهاز الفني للمنتخب السنغالي بأن قرار مغادرة الملعب جاء نتيجة انفعال في لحظة توتر، بينما وصف مدرب المنتخب المغربي سلوك السنغاليين بأنه لا يعكس الروح الرياضية.
كما شهدت الساحة المغربية تغييرات فنية لاحقة، مع إنهاء التعاقد مع الجهاز الفني قبل انطلاق الاستحقاقات الدولية المقبلة.
تم نشر هذا المقال على موقع القيادي
مشاركة:
\n




