قادة الخليج يجتمعون في جدة بقمة استثنائية لبحث تطورات الحرب وتنسيق المواقف الإقليمية
يمن مونيتور/ وكالات
عُقدت في مدينة جدة السعودية قمة تشاورية استثنائية لدول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الثلاثاء، من أجل بحث تطورات الأوضاع الإقليمية، في ظل الحرب التي تشهدها المنطقة.
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ترأس القمة الخليجية التشاورية لقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن القمة ناقشت عددا من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية وتنسيق الجهود تجاهها.
وبحسب الوكالة، أعرب ولي العهد السعودي عن شكره لقادة دول مجلس التعاون الخليجي على “ما بذلوه من جهود في القمة… في إطار الحرص على تعزيز التواصل والتشاور ودعم أوجه التنسيق والعمل المشترك لكل ما يحقق أمن المنطقة واستقرارها”.
وقال أمير قطر عبر حسابه بمنصة إكس: قمتنا الخليجية التشاورية اليوم في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة، وما تستلزمه من تكثيف التنسيق والتشاور، بما يعزز الدور الفاعل لدولنا في دعم المسارات الدبلوماسية وصون أمن المنطقة واستقرار شعوبها وتحقيق تطلعاتها نحو التنمية والازدهار.
بدورها، قالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح عاد إلى البلاد بعد ترؤسه وفد دولة الكويت بالقمة الخليجية التشاورية التي عُقدت في جدة، ممثلا عن أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.
كما وصل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، إلى مدينة جدة للمشاركة في القمة الخليجية التشاورية.
ووفق بيان الخارجية السعودية، فقد كان في مقدمة مستقبليه في مطار الملك عبد العزيز الدولي وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان.
وأمس الاثنين، نقلت وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”، عن مصادر خليجية قولها إن القمة تناقش الاستهدافات الإيرانية للبنى التحتية والمنشآت المدنية والنفطية في دول مجلس التعاون الخليجي وإغلاق مضيق هرمز.
ووفق المصادر، تناقش أيضاً مستجدات الوضع في ضوء جهود الوساطة الباكستانية وتبادل الرؤى حول السياسات الخارجية للدول الست تجاه إيران مستقبلاً.
وأشارت إلى أن القمة تؤكد قوة وتماسك مجلس التعاون ووحدة الصف وتجاوز أي خلافات بين دولهم في هذه المرحلة، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة أي تهديد تتعرض له أي دولة من دول المجلس.
ويعتبر هذا أول اجتماع على مستوى القمة بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي، منذ بدء العدوان الإيراني على دول الخليج في 28 فبراير الماضي.
وتضم دول مجلس التعاون الخليجي كلا من السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وعُمان.
وتعرضت دول الخليج لسلسلة هجمات إيرانية مكثفة منذ 28 فبراير/شباط 2026، شملت إطلاق ما لا يقل عن 5655 صاروخا وطائرة مسيّرة، خلال رد إيران على حرب أمريكا وإسرائيل عليها.
واستهدفت هذه الهجمات منشآت البنية التحتية المدنية والاقتصادية، مما أدى إلى أضرار مادية واسعة واضطرابات في قطاعات الطاقة والنقل والخدمات.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران يوم 28 فبراير/شباط، وردَّت الأخيرة بشن هجمات ضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة أغلبها خليجية، لكنها استهدفت بنى تحتية مدنية وأخرى للطاقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران يوم 8 أبريل/نيسان هدنة بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
The post قادة الخليج يجتمعون في جدة بقمة استثنائية لبحث تطورات الحرب وتنسيق المواقف الإقليمية appeared first on يمن مونيتور.





