قاآني في بغداد: مهمة إيرانية لفك انسداد الحكومة وضمان التهدئة الإقليمية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وصل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة رسمية غير معلنة مسبقاً. وتهدف هذه الزيارة إلى إجراء مباحثات موسعة مع كبار المسؤولين العراقيين وقادة الفصائل المسلحة حول تداعيات الحرب المستمرة في الشرق الأوسط ومستقبل التوازنات السياسية في البلاد. وتعد هذه الجولة الخارجية الأولى لقاآني التي يتم الكشف عنها منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن من أبريل/ نيسان الجاري، والذي شمل تهدئة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. وتسعى طهران من خلال هذه التحركات إلى تثبيت دعائم الاستقرار الإقليمي المنعكس على الساحة العراقية. وأفادت مصادر رفيعة المستوى بأن قاآني بدأ بالفعل سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع قيادات القوى السياسية المنضوية تحت لواء الإطار التنسيقي. وتركزت هذه المباحثات على ضرورة تنسيق المواقف بين الحلفاء لضمان عدم انجرار المنطقة نحو مواجهات أمنية جديدة قد تقوض التفاهمات الأخيرة. وفي الشأن السياسي الداخلي، يبحث الوفد الإيراني سبل إنهاء حالة الانسداد التي تعيق تسمية رئيس جديد للحكومة العراقية. وتأتي هذه الجهود في وقت حساس تشهد فيه أقطاب الإطار التنسيقي انقسامات حادة حول الشخصية التي ستتولى المهمة خلفاً لمحمد شياع السوداني. وتشير التقارير إلى تراجع ملحوظ في حظوظ نوري المالكي للعودة إلى منصب رئاسة الوزراء، رغم ترشيحه رسمياً من قبل الإطار في وقت سابق. ويرتبط هذا التراجع بضغوط دولية وتهديدات أمريكية بوقف الدعم عن بغداد في حال توليه السلطة مجدداً، مما أربك الحسابات السياسية الداخلية. من جانب آخر، تناولت لقاءات قاآني مع قادة الفصائل المسلحة تقييماً شاملاً لأوضاعها الميدانية بعد سلسلة الضربات الجوية التي استهدفت مقارها في الآونة الأخيرة. وبحث الطرفان مستقبل هذه الفصائل على الصعيدين الأمني والسياسي في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة. اللقاءات تتناول ملف التهدئة الإقليمية وانعكاساتها على الساحة العراقية، وضمان عدم انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أمني. وأكدت مصادر سياسية أن زيارة قاآني تزامنت مع تأجيل اجتماع حاسم للإطار التنسيقي كان مقرراً للبت في اسم المرشح النهائي. ويسعى الجانب الإيراني إلى تقريب وجهات النظر بين القوى الشيعية لتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى اضطرابات في الشارع العراقي. وعلى الصعيد الدستوري، يو...




