... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
151387 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6204 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

“حزب الله” يرفض المفاوضات وانقسام لبناني يهدد مسار التهدئة

أخبار محلية
موقع الحل نت
2026/04/11 - 14:44 501 مشاهدة

تابع المقالة “حزب الله” يرفض المفاوضات وانقسام لبناني يهدد مسار التهدئة على الحل نت.

تتجه الأنظار إلى واشنطن مع اقتراب موعد محادثات مرتقبة بين لبنان وإسرائيل، لكن رفض “حزب الله” القاطع لهذا المسار يكشف مبكراً هشاشة أي محاولة لفتح قناة تفاوض، ويضع لبنان أمام انقسام داخلي حاد في لحظة إقليمية معقدة.

رفض وتحذير

وأعلن النائب عن “حزب الله” حسن فضل الله رفض الحزب لأي مفاوضات مباشرة، معتبراً أنها “تجاوز للدستور والميثاق”، ومحذراً من تداعياتها على مستقبل البلاد.

أنصار حزب الله يلوح بعلم عليه صورة زعيم “حزب الله” الراحل السيد حسن نصر الله خلال احتجاج على رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام. – AP

الموقف ذاته يتكرر من قيادات أخرى داخل الحزب، في إشارة إلى تمسكه بخيار المواجهة ورفض أي مسار تفاوضي مع إسرائيل.

وذهب الأمين العام للحزب نعيم قاسم أبعد من ذلك، داعياً المسؤولين اللبنانيين إلى “عدم تقديم تنازلات مجانية”، ومؤكداً استمرار “المقاومة”، في خطاب يعكس رفضاً صريحاً لأي تسوية لا تضمن بقاء دور الحزب العسكري.

تحركات رسمية لفتح المسار

في المقابل، تمضي الدولة اللبنانية في اتجاه مختلف. الرئاسة تؤكد التوصل إلى اتفاق مبدئي لعقد اجتماع أول يوم الثلاثاء في وزارة الخارجية الأميركية، بمشاركة السفيرين اللبناني والإسرائيلي وبرعاية أمريكية مباشرة.

ويمثل هذا المسار محاولة لبحث وقف إطلاق النار ووضع إطار تفاوضي، رغم غياب العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين، ما يجعله خطوة سياسية حساسة وغير مسبوقة في هذا التوقيت.

الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو (د.ب.أ)

ويشدد لبنان على أولوية وقف إطلاق النار قبل أي مفاوضات، في حين تؤكد إسرائيل، عبر سفيرها في واشنطن، استعدادها لـ”مفاوضات سلام” مع الحكومة اللبنانية، مع رفض قاطع لإشراك “حزب الله”، الذي تعتبره العقبة الأساسية أمام أي اتفاق.

ووفق لمراقبين يضع هذا التباين المفاوضات أمام معادلة معقدة، فمن جهة تبدي الحكومة اللبنانية استعداداها للتفاوض، مقابل رفض “حزب الله” المسار بالكامل.

وعكس هذا الانقسام على الأرض في تحركات احتجاجية لأنصار الحزب في بيروت، حيث رفعت أعلام “حزب الله” وإيران، رفضاً للمفاوضات.

ضغط إقليمي موازٍ

بالتوازي، تربط طهران أي تهدئة بوقف شامل لإطلاق النار يشمل لبنان، في حين يحذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أن استمرار الغارات الإسرائيلية قد يفرغ المفاوضات من مضمونها.

رجال الإنقاذ والسكان وسط الأنقاض في موقع غارة إسرائيلية بمنطقة كورنيش المزرعة ببيروت. أ ف ب

ويبقى ملف سلاح “حزب الله” العقدة الأكثر تعقيداً. فبينما يتحدث الجيش اللبناني عن تقدم في خطة حصر السلاح جنوب الليطاني، يواصل الحزب التأكيد على تمسكه بترسانته، وربط أي نقاش بوقف الهجمات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي التي يعتبرها محتلة.

في المحصلة، تبدو المحادثات اختباراً حقيقياً لتوازنات الداخل اللبناني. فبين دولة تبحث عن تهدئة، وحزب يرفض التفاوض، كما تشير المعطيات الحالية إلى أن أي مسار سياسي سيظل هشاً، ما لم يحسم هذا التناقض، أو يدار على الأقل ضمن توازن يمنع انفجاره.

تابع المقالة “حزب الله” يرفض المفاوضات وانقسام لبناني يهدد مسار التهدئة على الحل نت.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤