هزال الأوطان بين الوطنيات المتفرقة والأمة الجامعة

يعيش الإنسان العربي المعاصر في استقطابات هوياتية لا تنتهي، عالقاً بين حدود رسمها المستعمِر، وتحالفت عليها قوى دولية ظلت على مر التاريخ تسعى للسيطرة على البلاد الإسلامية، في صراعات استدعت فيها روح “الحروب الحضارية” بكل حمولاتها التاريخية، أو ما سمَّته “الحروب الصليبية”، وفي خضم هذا الصدام، بدت أوطاننا وكأنها تتخلى عن انتماءٍ صاغه التاريخ بدمائها، ونسجته لغتها بأحرفها، وسيَّجته عقيدتها بأركانها.
ولتفكيك هذا المشهد المعقد والحاضر المأزوم، يجب أن نحرر المفاهيم أولا؛ فالوطنية في جوهرها ليست مجرد شعارات عاطفية، بل هي “عقد اجتماعي” وإدارة ذكية لشؤون الناس وتنمية للأرض وللأوطان، بينما الأمة هي “الروح الحضارية” والدرع الوجودي الذي يمنح الجغرافيا معناها وقوتها.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post هزال الأوطان بين الوطنيات المتفرقة والأمة الجامعة appeared first on الشروق أونلاين.



