... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
135833 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9306 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

حين يتعرض الوطن لتهديد وجودي يتحول الجميع إلى دروع لحمايته

السبيل
2026/04/08 - 13:41 501 مشاهدة

علي سعادة
ما حدث أمس وصباح اليوم في إيران لا يُقرأ بعين السياسة ولا الطائفية الضيقة ولا تضارب المصالح..الواقع هو من يتحدث، حين يشعر شعب بتهديد وجودي..يتحول إلى درع لوطنه.. المدنيون الذين وقفوا أمام المنشآت، وعلى الجسور، ومحطات الطاقة، والأماكن الحيوية لم يدافعوا عن النظام، ربما لا يحبونه، وربما كان بعضهم من الذين تظاهروا ضده وطالبوا بإسقاطه، وهم في غالبيتهم ليسوا متدينين، دافعوا عن الدولة، دولتهم ومكتسباتهم ومستقبلهم.

وكانت عودة المخرج الإيراني جعفر باناهي إلى إيران ليقف مع بلاده ليموت فيها، وهو المحكوم بالسجن في بلاده، رسالة للشعب الإيراني بأن رفضنا للنظام لا يعني أن نترك وطننا يواجه الإبادة والدمار وقوى الظلام وحيدا.

كتاب التأزيم ورواد البرامج الحوارية الموجهة والقنوات الموتورة والطائفيون والإقليميون والمذهبيون، وزوار السفارات وحفلات الاستقبال، والممولون من الخارج لضرب النسيج الاجتماعي، والنشطاء المنفلتين من عقالهم على المنصات، وصناع الأزمات والاحتقانات، لا يصنعون دروعا، لا يصلحون لحماية الوطن، وإنما يمزقون أوطانهم برعاية رسمية، التي تصمت عنهم، وأحيانا تدعهما وتقويهم بالمناصب والمكافآت، لأنهم يدافعون عن السياسات والحكومات والأشخاص ومصالحهم الشخصية وليس عن الدولة، ليس عن الوطن.

ذات مساء خروج الشعب التركي لحماية ديمقراطيته أثناء محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016، وكثر منهم خرجوا ليس حبا بالرئيس رجب طيب اردوغان، وربما كانوا من معارضيه وخصومه، لكنهم واجوا الدبابات بصدورهم لحماية مكتسباتهم وحريتهم وديموقراطيتهم بعد عقود من حكم العسكر الاستبدادي في تركيا، خرجوا دفعا عن المستقبل والحاضر.

لكن من يواصل ركوب الموجة فهو يعاند ويصر على ابتزاز الوطن والمساواة على الأمن الوطني، لأن مصلحته ومناصبة ورواتبه والأضواء المسلطة عليه أهم من المصالحة الوطنية وإزالة عوامل الاحتقان، وتوحيد الصف، والتوقف تماما عن منح صكوك الوطنية الزائفة التي تصمم على مقاسهم.

لو تصالحت الأنظمة العربية واحتمت بشعوبها لما استطاعت قوة على وجه الأرض ابتزازهم والتسلط عليهم ونزع هيبتهم.

دعم شعبك، حاضنتك الشعبية، هي السلاح النووي الحقيقي، المسيرة الانتحارية، صاروخك البالستي والفرط صوتي، ذهبك ونفط وغازك وكل مالك، نتخاصم في الداخل، ويعلو صوتنا لكن حين يستهدف الوطن تسقط المصالح الشخصية وتبقى مصلحة الوطن أهم لدى الجميع.

The post حين يتعرض الوطن لتهديد وجودي يتحول الجميع إلى دروع لحمايته appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤