... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
229052 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7850 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

حين تبيعك الخوارزميات ما لم تطلبه

اقتصاد
النهار العربي
2026/04/21 - 04:58 501 مشاهدة

مع اتساع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، أصبحت روبوتات الدردشة جزءاً من تفاعلات المستخدمين اليومية، من البحث وكتابة النصوص إلى طلب المشورة. هذا الحضور المتزايد فتح الباب أمام تحولٍ جديد في وظيفتها، يتمثل في إدماج الإعلانات داخل المحادثات نفسها، في خطوةٍ تعكس توجهاً ناشئاً لدى شركات التكنولوجيا.

وفقاً لتقرير في  The Economist، بدأت روبوتات الدردشة تتحول تدريجاً إلى قنواتٍ ترويجية، حيث تظهر الرسائل الإعلانية أثناء الحوار مع المستخدمين، ما يجعل تجربة الاستخدام عرضةً لمحتوى دعائي مدمجٍ في السياق نفسه.

ويشير التقرير إلى أن هذا التحول يرتبط باعتباراتٍ اقتصادية واستراتيجية. فشركات الذكاء الاصطناعي تبحث عن نماذجٍ لتحقيق العائد المالي من خدماتٍ تُقدَّم في معظمها مجاناً، في حين يسعى قطاع الإعلانات إلى التكيّف مع احتمال تراجع دور محركات البحث التقليدية كمحورٍ رئيسي للتسويق الرقمي.

في هذا السياق، بدأت شركات كبرى بتجاربٍ عملية. فقد أعلنت "أوبن إيه آي" اختبار إدراج الإعلانات في  "شات جي بي تي"، بينما تعمل "غوغل" على دمجها ضمن وضع "الذكاء الاصطناعي" في محرك البحث، وتقوم "مايكروسوفت"  بإدخالها في Copilot، كما أتاحت "أمازون" للعلامات التجارية رعاية ردود مساعدها  Rufus، في حين تستخدم "ميتا" بيانات المحادثات لتحسين استهداف الإعلانات عبر منصاتها.

وتُظهر التقديرات أن الحاجة إلى مصادر دخلٍ إضافية باتت ملحّة، خصوصاً مع ارتفاع تكاليف تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها. وفي هذا الإطار، يُنظر إلى الإعلانات كأداةٍ محتملة لتمويل الخدمات وتوسيع إتاحتها للمستخدمين غير المشتركين.

ورغم أن حجم الإعلانات في الوقت الحالي لا يزال محدوداً، تشير المؤشرات إلى توجهٍ نحو التوسع. كما تكشف البيانات عن اختلافٍ في أساليب العرض، إذ يميل بعض الشركات إلى تقديم الإعلانات فوراً، بينما تعتمد أخرى على تأخيرها إلى مراحلٍ متقدمة من الحوار بعد استنتاج نية المستخدم.

أما من حيث النتائج، فهي لا تزال متفاوتة؛ ففي بعض الحالات تكون الإعلانات ملائمةً للسياق، وفي حالات أخرى تبدو سطحيةً أو غير دقيقة. كذلك، لا تزال أدوات القياس والاستهداف في مراحلها الأولى، ما يفرض تحدياتٍ على المعلنين.

في المقابل، تشير البيانات إلى أن وجود الإعلانات لم يؤدِ بالضرورة إلى تقليص تفاعل المستخدمين، إذ يواصل كثيرون منهم المحادثة رغم ظهور المحتوى الترويجي.

غير أن هذا النموذج يطرح إشكالياتٍ تتعلق بقياس الفعالية في بيئةٍ لا تعتمد على النقر المباشر، إضافةً إلى مخاوفٍ مرتبطة بدقة المحتوى الإعلاني الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي، وما قد يحمله من أخطاءٍ أو مبالغات.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤