
ولدتُ، قبل سبعين عاما، في قرية جليلية صغيرة وجميلة اسمها كفرياسيف. لن أحدّثكم طويلا عن قريتي التي أطلق عليها الناس اسم «قلعة الأحرار» وحبيبة «شعراء الهوية والانتماء»، الذين كانوا يتوافدون إليها، كفرسان أضاعوا، بعد النكبة، دروعهم، وكانت تحتضنهم بإباء وبإصرار، رغم أنف الحكم العسكري الإسرائيلي. كانوا يجيئونها مما تبقى من جهات وطن ضاعت بوصلته وروحه، […]