حطين وحده نال العلامة الكاملة في الدوري الكروي الممتاز.. هدر النقاط مستمر في صراع الصدارة والهبوط
تدخل فرق الدوري الكروي الممتاز مرحلة ضغط المباريات في المراحل الثلاث المقبلة، وهذه المراحل ستميز الفرق الجاهزة والمحضرة عن غيرها من الفرق، وستكون نتائجها مؤثرة على صعيد صراع الصدارة، أو صراع الهروب من الهبوط.
ومع مرور مرحلتين من إياب الدوري نجد أن العلامة الكاملة حققها حطين وغابت عن بقية الفرق، التي تفاوتت نتائجها بين فوز وتعادل وخسارة في هاتين المرحلتين، وهذا يعني هدر المزيد من النقاط في رحلة المنافسة الصعبة التي تتطلب أكثر جدية في المباريات حتى لا تفقد الفرق فرصها سواء في المنافسة، أم البقاء في الدوري.
حطين الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة، فنال ست نقاط دفعته دفعاً إلى المراكز الأمامية ليتجدد أمله بدخول قائمة المنافسين، فوز متوقع على الشرطة، وفوز غال وثمين على جاره تشرين.

أهلي حلب وحمص الفداء والكرامة فقد كل منهما نقطتين جراء فوز وتعادل، الأفضل فريق الكرامة الذي حاز على أربع نقاط من صاحبي المركزين الثاني والثالث، يليه حمص الفداء وقد خسر نقطتين مع فريق منافس، أما أهلي حلب فخسر نقطتين أمام فريق غارق في دوامة الهبوط (خان شيخون) وفاز على فريق مهدد بالهبوط (الفتوة)، ولم يلعب بعد مع الفرق السبعة الأولى.
الوحدة فاز وخسر، فاز على آخر الفرق في الترتيب (أمية)، وخسر مع الكرامة أبرز المنافسين في الإياب، والخسارة كانت أليمة وقد تكلّف البرتقالي ثمناً باهظاً.
تشرين لم يحقق أكثر من نقطة واحدة من مباراتين، وهذه الحصيلة أبعدته خطوات عن قائمة الكبار، أما الطليعة فما زال يتغنى بنتائجه الجيدة ومركزه جيد، ويمكنه لعب دور بارز في قادم المباريات، أما الجيش فمازال في المناطق الدافئة، لم يحقق الفوز في مباراتين، لكنه لم يخسر أيضاً، الفريقان اللذان لعب معهما من صنف الكبار (تشرين والطليعة).
قائمة المهددين بالهبوط اتسعت، تبدأ القائمة من الفتوة الذي خسر مباراتيه، ثم الشرطة خسر مع حطين وفاز على أبرز منافسيه جبلة، وتصنف هذه النقاط بالمضاعفة.
الحرية كان الأسوأ لأنه لم يحقق إلا نقطة واحدة في مباراتيه مع صاحبي المركزين الأخيرين، ودمشق الأهلي حقق تعادلاً بمنزلة الخسارة مع منافس على الهبوط (خان شيخون) وكان المفترض به الفوز وخصوصاُ أن المباراة كانت على أرضه.
خان شيخون نتائجه جيدة لكن التعادل في كل المباريات لن يكون كافياً للنجاة، جبلة لعب مع مهددين ففاز على الشعلة وخسر مع الشرطة ووضعه خطر، وكذلك أمية الذي حقق نقطة واحدة، الشعلة ورغم فوزه على الحرية بهدف إلا أن خسارته أمام جبلة كانت مؤلمة لأنها ثبتته في موقعه المتأخر.





