حطين في ذهاب الدوري الممتاز.. محاولات ناجحة ولكن؟
نتابع اليوم ما بدأنا سابقاً من استعراض رحلة فرق الدوري الكروي الممتاز في مرحلة الذهاب، ونستعرض ما قدمه حطين في مرحلة الذهاب، وكنا قد بدأنا بفريق الوحدة وصيف الدوري ونتجاوز اليوم فريقي أهلي حلب وحمص الفداء حسب الترتيب حتى ينهيا مباراتهما المتبقية وسيلتقيان معاً يوم الاحد المقبل.
حطين دخل الدوري وعيونه على البطولة، وأسس فريقه على هذا الهدف، لكن رياح الفريق لم تسر كما يشتهي أحبابه، فتعرض لسقطات كثيرة أبعدته عن أجواء المنافسة، فمن يخسر إحدى عشرة نقطة مع فرق متأخرة على سلم الترتيب أو فرق بعيدة عن نادي الكبار لا يستحق أن يكون ضمن كوكبة الكبار، وهذا التراجع قد يحصل إن حقق الكرامة وتشرين الفوز بلقاءي الجمعة المؤجلين مع الحرية والفتوة على التوالي، وبالتالي سيهبط من المركز الرابع إلى سادس الترتيب.
ولم يستفد حطين من المباريات التي جرت على أرضه، وهذه وحدها ترسم إشارات استفهام عريضة؟ فتعادل مع الشعلة وحمص الفداء بلا أهداف وتعادل مع الطليعة ومع الفتوة بهدف لهدف، وخسر أمام اهلي حلب بهدف لأربعة وأمام تشرين بهدفين لصفر، أي خسر على أرضه أربع عشرة نقطة!!

من أهم نتائجه فوزه على الوحدة بهدفين لهدف وعلى جبلة بأربعة أهداف لهدف، كما فاز على أمية والحرية والكرامة وخان شيخون ودمشق الأهلي بهدف وحيد، وهذه حصيلة مبارياته التي فاز بها وهي تعادل تقريباً نصف المباريات المقررة.
التعادل وقع خمس مرات، مع الشرطة 3/3 وكما ذكرنا مع الشعلة وحمص الفداء بلا أهداف ومع الطليعة والفتوة بهدف لمثله.
خسر ثلاث مباريات أمام أهلي حلب بأربعة أهدف لهدف، وأمام تشرين بهدفين نظيفين وأمام الجيش بهدفين لهدف.
أشرف على تدريب الفريق محمد اسطنبلي وقدم استقالته بعد نهاية الذهاب كما قدم رئيس النادي استقالته، والخطأ يكمن هنا، فموضوع الاستقالة يعيد الفريق إلى المربع الأول وإلى نقطة البداية، ودوماً الكرة تحتاج إلى الاستمرار مع مراجعة الأخطاء ومعالجة العقبات، صحيح أن الدوري فقده حطين، لكنه كان من الممكن أن يبني على ما تم فعله، فلعله يصل إلى الهدف بعد موسم أو أكثر.
سجل الفريق ثمانية عشر هدفاً كانت بواقع أربعة اهداف للغاني اينيزير مينور كبور وحمزة سواس، وثلاثة أهداف لأيمن عكيل وهدفين لكل من عدي حسون وأحمد محيا، وسجل هدفاً واحداً أحمد كلاسي وعبد الله تتان والغاني حمزة فوسيني.
له ثلاث ركلات جزاء أضاع الأولى عدي حسون بمواجهة الشرطة، وسجل الثانية والثالثة أيمن عكيل على كل من جبلة والفتوة، وسجلت عليه ركلتي جزاء الأولى لأنس عاجي من الشرطة والثانية لإبراهيم العبد الله من جبلة، ولم يخرج أي من لاعبيه بالبطاقة الحمراء.
وفي الغرامات المالية فرضت عليه لجنة الانضباط والأخلاق ثلاثة وثلاثين مليون سورية بسبب شتم الحكام والفرق المنافسة ورمي أرض الملعب بالحجارة وعبوات المياه وقذف الشماريخ (الألعاب النارية) على أرض الملعب.




