حسن بناجح و قصة اليوتوب
عاد حسن بناجح، أحد وجوه جماعة العدل والإحسان، لإثارة الجدل من جديد، بعد ترويجه لمعطيات وُصفت بغير الدقيقة بشأن حذف قناته على منصة يوتيوب، في محاولة واضحة لاستدرار التعاطف وركوب موجة “الاستهداف”.
ففي تصريح أدلى به مؤخرا، زعم بناجح أن إدارة يوتيوب قامت بحذف قناته بسبب تناوله لطقوس يهودية أمام “باب دكالة” بمدينة مراكش يوم 21 أبريل الجاري.
الرواية التي يسوقها بناجح، خاصة أنه دأب، بحسب متتبعين، على تبني خطاب يقوم على “المظلومية الرقمية” كلما تراجعت شعبيته أو حضوره في الفضاء الافتراضي، والتي يحاول جاهدا رفقة آخرين من “بياعي العجول” استقطاب المزيد من المتعاطفين.
وذهب حسن بناجح إلى الادعاء بأنه يتعرض بشكل متكرر لإجراءات مماثلة من طرف منصتي فيسبوك ويوتيوب، متهماً ما سماها “مجموعات منظمة” مرتبطة بأنصار استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل بالوقوف وراء حملات تبليغ تستهدفه.
غير أن هذا الخطاب، الذي يمزج بين الاتهام والتلميح دون تقديم أدلة ملموسة، يُنظر إليه من طرف منتقديه كجزء من استراتيجية قائمة على افتعال الجدل وصناعة حضور إعلامي عبر سرديات غير دقيقة، كما يعكس، وفق متابعين، توجهاً نحو تضليل الرأي العام عبر ربط قرارات تقنية لمنصات رقمية بسياقات سياسية لا سند لها.
هذا، وتبدو واقعة حسن بناجح نموذجا جديدا لاستعمال خطاب “الاستهداف” كوسيلة لجذب الانتباه، حتى وإن كان ذلك عبر معطيات متناقضة لا تصمد أمام أبسط عمليات التحقق.





