هرمز "كما كان سابقاً" تحت رقابة إيران وإشارات إغلاق مشروط!
متابعة/المدى
أكد المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” خاتم الأنبياء، إبراهيم ذو الفقاري، اليوم السبت، أن مضيق هرمز سيبقى على حالته السابقة، موضحاً أن المضيق سيظل ضمن إدارة القوات المسلحة الإيرانية وتحت رقابة مشددة.
وقال ذو الفقاري إن مضيق هرمز “سيبقى على حالته السابقة ما دامت واشنطن لا تلتزم بضمان حرية حركة السفن من وإلى إيران”، مضيفاً أن بلاده “وبناء على المفاوضات وافقت على عبور عدد من السفن من المضيق بحسن نية”، على حد تعبيره.
واتهم المسؤول الإيراني الولايات المتحدة بـ“انتهاك العهود مرة أخرى ومواصلة القرصنة البحرية”.
وفي السياق ذاته، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن إيران ستغلق مضيق هرمز في حال عدم رفع “الحصار الأميركي”، مشيراً إلى أن حركة العبور ستتم وفق “مسار محدد وبإذن من إيران”.
من جهته، نقل التلفزيون الإيراني عن المتحدث باسم وزارة الدفاع أن المضيق مفتوح “فقط في ظل وقف إطلاق النار وبشروط”، مؤكداً عدم السماح بمرور السفن المرتبطة بما وصفها بـ“القوى المعادية”.
وفي تطور متصل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحصار الأميركي على موانئ إيران سيستمر إلى حين التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، رغم إعلان طهران إعادة فتح المضيق خلال فترة وقف إطلاق النار.
كما قال قائد بحرية الجيش الإيراني شهرام إيراني إن تصريحات واشنطن بشأن الحصار البحري “مجرد كلام” لا يعكس الواقع الميداني، معتبراً أن هذه السياسات “تضر بحلفاء الولايات المتحدة أكثر من إيران”، على حد قوله.
وأضاف أن الادعاءات الأميركية بشأن تدمير القدرات البحرية والجوية الإيرانية غير صحيحة، واصفاً القيود المفروضة على حركة السفن بأنها “تندرج ضمن مفهوم القرصنة البحرية”.
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية رضا طلائي نيك أن مضيق هرمز مفتوح فقط في حالة وقف إطلاق النار وبشروط محددة، محذراً من أن أي “خداع دبلوماسي” من الجانب الآخر سيقابل بحسم عسكري.
وأضاف أن المضيق سيبقى تحت “الإدارة الذكية لإيران”، مشيراً إلى أن طهران تعتبر أن محاولات فرض السيطرة عليه أو تفكيك نظامها السياسي قد فشلت، بحسب تعبيره، مؤكداً استمرار ما وصفه بـ“إحباط مخططات العدو”.
The post هرمز "كما كان سابقاً" تحت رقابة إيران وإشارات إغلاق مشروط! appeared first on جريدة المدى.





