... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
220919 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7593 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

"هرمز".. هل يعيد إنتاج الحرب بأشكال جديدة؟

أخبارنا
2026/04/20 - 02:08 501 مشاهدة

محمد الكيالي
عمان- بعد التصعيد الأخير المرتبط بأزمة مضيق هرمز وإعادة إغلاقه من قبل إيران، بات سؤال واحد يطفو على سطح الأحداث وهو: هل تعود الحرب مجددا، أم تتخذ أشكالا أخرى من المواجهات؟
من جهتها، تشير التطورات الميدانية والسياسية إلى أن المشهد بات أكثر تعقيداً، حيث تتداخل الأبعاد العسكرية مع الانقسامات الداخلية في إيران إلى جانب الضغوط الأميركية والإسرائيلية المتصاعدة.
فمن جهة، يُنظر إلى الحصار كامتداد طبيعي للحرب، ما يجعل احتمالية تجدد المواجهات قائمة سواء بالشكل التقليدي أو عبر أساليب جديدة تستهدف أطرافاً داخلية محددة.
ومن جهة أخرى، تكشف أزمة هرمز عن خسائر اقتصادية فادحة لإيران تتجاوز 400 مليون دولار يومياً، في وقت تتزايد فيه الخلافات العلنية بين صقور الحرس الثوري والقيادات السياسية التي تدعو إلى الحلول التفاوضية.
وتعكس هذه الانقسامات الداخلية وفق محللين تحدثوا لـ"الغد"، انتقال الأزمة إلى قلب النظام الإيراني وتفتح الباب أمام سيناريوهات متباينة بين التصعيد العسكري أو التوصل إلى صفقة مفاجئة تشمل ملفات حساسة كالصواريخ والبرنامج النووي.
أما الموقف الإسرائيلي، فيتجه نحو خيار عسكري واسع يستهدف إنهاك إيران عبر ضرب منشآتها الحيوية، في ظل قناعة بأن الاتفاق معها ليس سهلاً وأن دوائر صنع القرار داخلها تعاني من ارتباك وتعقيد.
وأكد المحللون أن المنطقة باتت تقف أمام مفترق طرق حاسم: إما مواجهة جديدة بأسلوب مختلف، أو صفقة غير متوقعة قد تعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة.
حرب جديدة بأسلوب مختلف
وفي هذا الصدد، أكد الكاتب والمحلل السياسي الدكتور عامر السبايلة أن الحرب لم تنته بعد، مشيرا إلى أن الحصار يعتبر جزءا أساسيا من أدواتها، وأن احتمالية عودتها واردة سواء بالشكل الذي كانت عليه سابقا أو عبر أسلوب جديد.
وأكد السبايلة أن ما يجري حاليا يعكس انتقال الأزمة إلى الداخل الإيراني، حيث بدأت تظهر في شكل خلافات داخلية بشأن آلية اتخاذ القرار بين القبول والرفض، في ظل إصرار الولايات المتحدة على إعلان مواقفها بشكل مباشر وعدم الاكتفاء بالاتفاقات المكتوبة.
وأضاف أن هذا الوضع يشبه حربا من نوع آخر، تكشف حجم الأزمة داخل النظام الإيراني، وتبرز الانقسامات في دوائر صنع القرار.
وأشار إلى أن عودة الحرب احتمال كبير، لكن ضمن صيغة جديدة قد تستهدف أطرافا داخلية محددة، عبر عمليات نوعية، تمهيدا للانتقال لاحقا إلى اتفاق أشمل يحدد ملامح المرحلة المقبلة.
هرمز يكشف خسائر إيران
بدوره، أكد الخبير الأمني والإستراتيجي الدكتور عمر الرداد أن سيناريو استئناف الحرب والضربات العسكرية يبقى قائما، لكنه أوضح أن نتائجه ستتوقف بدرجة كبيرة على ما سيحمله رئيس الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير خلال زيارته إلى واشنطن ولقاءاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والقيادة الأميركية.
وأشار الرداد إلى أن ترامب حصل مؤخرا على تفاصيل مهمة خلال اتصالاته الهاتفية مع الجنرال منير أثناء وجوده في طهران، تضمنت تنازلات إيرانية لصالح وقف الحرب.
وبيّن أن أزمة مضيق هرمز باتت عنوانا رئيسيا للمعركة، حيث تخسر إيران اقتصاديا رغم بعض المكاسب التكتيكية، حيث تبلغ خسائرها اليومية أكثر من 400 مليون دولار، في ظل عمليات فتح وإغلاق المضيق والتعرض لناقلات النفط.
وأوضح أن التطورات الأخيرة نقلت الصراع إلى الداخل الإيراني، حيث تفجر الخلاف بين صقور الحرس الثوري المتشددين وبين قيادات سياسية مثل عباس عراقجي وآخرين ممن يدعون إلى الحل السياسي والتوصل إلى صفقة مع الولايات المتحدة.
واعتبر الرداد أن هذه الانقسامات أصبحت علنية وتشير إلى مرحلة جديدة من الأزمة الداخلية.
وأكد أن احتمالات الحرب ما تزال قائمة، لكنها لا تستبعد في الوقت نفسه إمكانية الإعلان المفاجئ عن صفقة شاملة قد تشمل الملف النووي والصاروخي والباليستي إضافة إلى ملف الوكلاء، مشيرا إلى أن تصريحات ترامب وبعض القيادات الإيرانية توحي بوجود تفاهمات سرية لم يُكشف عنها بعد.
الاتفاق يزداد تعقيدا
بدوره، أكد المختص في الشأن الإسرائيلي عصمت منصور، أن الموقف الإسرائيلي يتجه نحو خيار عسكري واسع يستهدف تدمير المنشآت الوطنية والإستراتيجية داخل إيران، في خطوة تهدف إلى إنهاكها وتركها تنزف، وفق التصور الإسرائيلي القائم على أن ذلك كفيل باستنزافها وإضعاف قدراتها.
ولفت منصور إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران ليس بالأمر السهل، مشيرا إلى أن الأطراف بدت أكثر من مرة قريبة من التفاهم، لكن سرعان ما اتضح أن الأمر أكثر تعقيدا، وأن هناك صعوبة حقيقية في اتخاذ القرار داخل الدوائر الإيرانية.
وأضاف أن مسألة من يملك القرار النهائي داخل النظام الإيراني ما تزال غير واضحة، وهو ما يعقد فرص الوصول إلى تسوية سياسية.
واعتبر منصور أن هذا التعقيد يعزز فرضية عودة الحرب، التي باتت شبحا يلقي بظلاله على المنطقة بأكملها، مؤكدا أن الاحتمال قائم وواقعي وإن لم يكن الخيار الوحيد، حيث ما تزال هناك فرصة للحل السياسي رغم التحديات.
ــ الغد

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤