... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
205544 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6466 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

حرب المفاوضات: هل تنجح الدبلوماسية القسرية فيما عجزت عنه الآلة العسكرية؟

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/18 - 04:28 502 مشاهدة
تشهد الساحة الدولية حراكاً دبلوماسياً مكثفاً يتجاوز حدود الحوار التقليدي، حيث تبرز المفاوضات التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والمباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، كأدوات جديدة في صراع القوى. وتأتي هذه التحركات برعاية أمريكية مباشرة، منطلقة من مبدأ أن المفاوضات ليست سوى وجه آخر للحرب، تهدف لتحقيق مكاسب سياسية عجزت الخيارات العسكرية والاقتصادية عن انتزاعها في الميدان. لقد كشفت جولات التفاوض الماراثونية التي قادها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في إسلام آباد، والتي استمرت لنحو 21 ساعة، عن رغبة أمريكية جامحة في حسم الملفات العالقة. ويبدو أن الإدارة الأمريكية الحالية لا تقبل بالعودة دون نتائج ملموسة، حيث كانت المباحثات قريبة جداً من إعلان تفاهمات أولية تمهد لاتفاق نهائي وشامل ينهي حالة التوتر القائمة مع الجانب الإيراني. في المقابل، أظهرت هذه المفاوضات أوراق القوة التي لا تزال طهران تتمسك بها، وعلى رأسها التهديد بإغلاق مضيق هرمز والتحكم في المسار اللبناني عبر حلفائها. وقد ربطت إيران بشكل واضح بين التوصل لاتفاق معها وبين وقف العمليات العسكرية على حزب الله في لبنان، مما يعكس استراتيجية 'وحدة الساحات' التي تحاول واشنطن تفكيكها عبر مسارات تفاوضية منفصلة. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من جانبه، تبنى موقفاً متصلباً خلال سير المفاوضات، مصرحاً برغبته في الحصول على 'كل شيء' وموجهاً فريقه التفاوضي بعدم التنازل عن أي من المطالب الأمريكية. هذا التوجه دفع بالعملية التفاوضية نحو طريق مسدود مؤقتاً، حيث انتهت جولة فانس بالإعلان عن الفشل والعودة إلى واشنطن بدلاً من توقيع الاتفاق المرتقب. وعلى إثر ذلك، انتقلت الإدارة الأمريكية إلى مرحلة تجريد إيران من أوراق ضغطها، حيث فُرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الدولية. وفي المسار اللبناني، سعت واشنطن لسحب 'الورقة اللبنانية' من يد طهران عبر رعاية مفاوضات مباشرة بين بيروت وتل أبيب، بمشاركة دبلوماسية رفيعة المستوى شملت سفراء الطرفين ووزير الخارجية الأمريكي. ما لم يتحقق بالحرب العسكرية أو الاقتصادية، تسعى الأطراف لتحقيقه عبر الحرب السياسية والمفاوضات المباشرة التي تعد استكمالاً للميدان. ورغم الضغوط الأمريكية، أبدى الجانب اللبناني صموداً في مواقف معينة، حيث رفض الرئيس اللبناني جوزي...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤