حراك دبلوماسي إيراني في موسكو: عراقجي يلتقي بوتين لتعزيز مسار المفاوضات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
كشفت مصادر دبلوماسية عن توجه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى مدينة سان بطرسبرغ الروسية في زيارة رسمية تكتسب أهمية استراتيجية بالغة. ومن المقرر أن يلتقي عراقجي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إطار ما وصفته طهران بـ 'الجهاد الدبلوماسي' لحماية المصالح الوطنية ومواجهة التهديدات الخارجية المتزايدة. تأتي هذه المحطة الروسية بعد سلسلة من التحركات المكثفة التي شملت العاصمة الباكستانية إسلام أباد وسلطنة عُمان، حيث تسعى طهران لعرض رؤيتها للمستجدات المتعلقة بالمفاوضات مع الولايات المتحدة. وأكد السفير الإيراني في موسكو، كاظم جلالي أن اللقاء المرتقب مع بوتين يهدف إلى تعزيز التنسيق في ظل الظروف الإقليمية المعقدة. وفي سياق متصل، أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، عن رفع القيود الأمنية حول الفندق الذي يستضيف الوفود المشاركة في المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن. وتعكس هذه الخطوة تقدماً تقنياً في مسار الوساطة التي تقودها باكستان لتقريب وجهات النظر بين الطرفين. من جانبه، شدد رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي، ليونيد سلوتسكي، على أن موسكو تضطلع بدور محوري لتسوية الصراع القائم بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. وأوضح سلوتسكي أن بلاده تولي أهمية قصوى لاستمرار المسار التفاوضي، سواء في إسلام أباد أو عبر أي إطار دولي آخر يضمن التهدئة. وأشار المسؤول الروسي إلى أن الكرملين يرحب بالجهود الإقليمية المبذولة، وخص بالذكر الدور الذي يقوم به أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وأكد أن روسيا تسعى لتوحيد كافة الجهود الدولية للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي حالة التصعيد العسكري في المنطقة. وبحسب تقارير إعلامية، فإن عودة عراقجي السريعة إلى إسلام أباد قبل توجهه لموسكو كانت تهدف لإبلاغ الجانب الباكستاني، بصفته وسيطاً، بشروط إيران النهائية لإنهاء الحرب. وتتضمن هذه الشروط وضع نظام قانوني جديد للملاحة في مضيق هرمز، وضمان الحصول على تعويضات مالية عن الأضرار التي لحقت بالبلاد. كما تصر طهران في رؤيتها التفاوضية على ضرورة تقديم ضمانات دولية تمنع وقوع أي عدوان مستقبلي من قبل الدول التي تصفها بـ 'المحرضة على الحرب'. ويشمل ذلك المطالبة برفع الحصار البحري بشكل كامل وفوري كجزء من أي اتفاق شامل ينهي الأزمة الراهنة. روسيا تلعب دور صان...

