... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
219708 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7542 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 7 ثواني

حراك إيراني وأمريكي مكثف في بغداد مع اقتراب حسم ملف رئاسة الحكومة

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/19 - 21:12 502 مشاهدة
كشفت مصادر مطلعة عن مغادرة قائد فيلق القدس الإيراني، إسماعيل قاآني، للعاصمة العراقية بغداد بعد سلسلة من الاجتماعات المكثفة التي عقدها مع كبار القادة السياسيين وزعماء الفصائل المسلحة. وتأتي هذه الزيارة في توقيت حساس يمر به العراق، حيث تسعى طهران للعب دور الوسيط لتقريب وجهات النظر بين القوى الشيعية المنضوية تحت لواء الائتلاف الحاكم. وأوضحت مصادر سياسية أن المهمة الأساسية لقاآني تركزت على معالجة الانقسامات المتزايدة داخل البيت الشيعي حول هوية المرشح المقبل لرئاسة الوزراء. وتواجه القوى السياسية ضغوطاً زمنية كبيرة للاتفاق على شخصية تحظى بقبول وطني وإقليمي، في ظل تباين المصالح والرؤى حول مستقبل الإدارة التنفيذية للبلاد. بالتزامن مع الحراك الإيراني، سجلت بغداد وصول المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص بسوريا، توماس براك، الذي عقد لقاءً مع رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان. ويعكس هذا التواجد الأمريكي المتزامن حجم الاهتمام الدولي بالاستقرار السياسي في العراق، ومحاولة واشنطن التأثير في مسار التفاهمات القضائية والسياسية الجارية. وأفادت مصادر حكومية بأن دعوة قاآني لزيارة بغداد صدرت رسمياً عن رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، بهدف التباحث في تداعيات الحرب الدائرة في المنطقة وتأثيراتها على الأمن القومي العراقي. ومع ذلك، يرى مراقبون أن الأجندة الحقيقية للزيارة تجاوزت الملف الأمني لتغوص في عمق الأزمة السياسية المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة. وتشير التقارير الواردة من العاصمة إلى وجود تحفظات أمريكية واضحة حيال إمكانية منح السوداني ولاية ثانية في رئاسة الوزراء. وترتكز هذه التحفظات على تقييم واشنطن لأداء الحكومة في ملف حماية البعثات الدبلوماسية، خاصة بعد تعرض منشآت ومصالح أمريكية لهجمات متكررة خلال الأسابيع الماضية. المعطيات على الأرض توحي بأن الملف الأبرز هو الخلافات السياسية بشأن تشكيل الحكومة، حيث تشهد المفاوضات وتيرة متصاعدة بين القوى السياسية. وتعيش الأوساط السياسية في بغداد حالة من الاستنفار مع اقتراب يوم السبت المقبل، الذي يمثل نهاية المهلة الدستورية المحددة بـ 15 يوماً لتسمية المكلف بتشكيل الحكومة. ويتعين على رئيس الجمهورية المنتخب حديثاً، نزار آميدي، حسم اسم المرشح قبل انقضاء هذا الموعد لتجنب الدخول في فراغ دستوري جديد قد يعقد المشهد المتأزم أصلاً. وكان البرلمان العراقي قد ن...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤