حملة تجسس سيبراني تستهدف ليبيا وتثير شبهات تورط جهات دولية
كشفت منصة “جي بي هاكرز أون سكيوريتي” المتخصصة في الأمن السيبراني عن حملة تجسس إلكتروني استهدفت منظمات ليبية خلال الفترة الممتدة بين نوفمبر 2025 وفبراير 2026، وتمكّنت من اختراق مصفاة نفط وشركة اتصالات ومؤسسة حكومية.
وأوضحت المنصة أن الحملة تميزت بتركيزها على البنية التحتية الحيوية، ولا سيما قطاع النفط الليبي، مشيرة إلى أن الهجمات استخدمت برنامجًا خبيثًا يُعرف بـ”حصان طروادة”، وهو من الأدوات الشائعة في الجرائم الإلكترونية والعمليات المرتبطة بالدول.
وأضافت أن استخدام هذا النوع من البرمجيات الخبيثة يثير مخاوف بشأن احتمال تورط جهات حكومية، خاصة بعد عثور المحققين على ملفات مضللة جرى توظيفها لتنفيذ الهجمات تحت غطاء أحداث سياسية.
وبيّنت المنصة أن من بين هذه الملفات رسالة تحمل عنوان “تسريب لقطات كاميرات المراقبة لاغتيال سيف القذافي”، ما جعلها تبدو مقنعة للغاية نظراً لارتباطها بحادثة واقعية، الأمر الذي ساهم في زيادة فرص نجاح الهجوم.
وأشارت التحليلات إلى أن المهاجمين تمكنوا من الحفاظ على وصول مطوّل إلى شبكة شركة نفط واحدة على الأقل، مع تركّز نشاطهم خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2025، قبل أن يتجدد مجددًا في فبراير 2026.
وخلصت المنصة إلى أن نمط الهجوم لا يبدو اعتياديًا، بل يحمل طابعًا استراتيجيًا يُرجح أنه يهدف إلى جمع المعلومات الاستخباراتية بدلًا من إحداث تعطيل فوري في الأنظمة الليبية، ما يعزز فرضية ارتباطه بمصالح دولة ما.
ظهرت المقالة حملة تجسس سيبراني تستهدف ليبيا وتثير شبهات تورط جهات دولية أولاً على أبعاد.




