... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
165515 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8270 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

حمدوك: المشاركة المدنية في مؤتمر برلين تشكل منعطفاً حاسماً لإنهاء أزمة السودان

العالم
موقع ستيب نيوز
2026/04/13 - 08:47 501 مشاهدة

أكد رئيس الوزراء السوداني الأسبق، عبد الله حمدوك، أن إدراج القوى المدنية رسمياً ضمن الجهود الدولية الرامية لإنهاء الحرب الأهلية في السودان يمثل تحولاً استراتيجياً غير مسبوق، وذلك قبيل انطلاق مؤتمر برلين الدولي الهادف لإحياء مساعي السلام تزامناً مع الذكرى الثالثة لاندلاع النزاع.

حراك دولي في برلين وتجاوز لتعثرات الماضي

تستعد العاصمة الألمانية في 15 أبريل/نيسان الجاري لاستضافة مؤتمر وزاري دولي، بتنظيم مشترك يضم ألمانيا، والاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، وفرنسا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، وبحضور ممثلين عن المنظمات الأممية والإنسانية، إلى جانب منتدى مدني يمثل أطياف المجتمع السوداني. وتأتي هذه المحطة الدبلوماسية بعد تعثر المساعي التي شهدتها مؤتمرات باريس في 2024 ولندن في 2025 في صياغة إطار سياسي متماسك أو فرض وقف لإطلاق النار.

وفي هذا السياق، أوضح حمدوك، الذي يقود تحالف "صمود"، في تصريحات أدلى بها لـ وسائل إعلام، أن حضور الجانب المدني في مباحثات برلين يشكل قطيعة حقيقية مع المؤتمرات السابقة التي شهدت تغييباً ملحوظاً للمدنيين. وشدد على إيمان القوى المدنية المطلق بغياب أي أفق للحل العسكري، واستحالة حسم المعركة لصالح أي طرف، مؤكداً أن العبور نحو الاستقرار يتطلب مساراً سياسياً شاملاً يعالج جذور الأزمة السودانية العميقة.

أولويات الوفد المدني ومصير المبادرة الرباعية

ويحمل الوفد المدني إلى برلين أجندة ترتكز على ثلاثة ملفات حيوية تتمثل في: فتح ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية، وتفعيل آليات حماية المدنيين، وتدشين عملية سياسية جادة لإنهاء الحرب.

ورغم هذه التحركات، تشير التقييمات السياسية إلى انخفاض سقف التوقعات حيال تحقيق اختراق فوري، خاصة مع استمرار تعثر "الهدنة الإنسانية" التي اقترحتها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة، الإمارات، مصر، والسعودية). وقد وصف حمدوك المبادرة الرباعية بأنها المسار الأكثر وضوحاً لامتلاكها جداول زمنية محددة ولجرأتها في تسمية "المعرقلين"، في إشارة واضحة لدور التيارات الإسلامية، مستدركاً أن مسار هذه المبادرة يشهد تباطؤاً حالياً نتيجة تباينات في وجهات النظر بين أطراف الرباعية ذاتها.

تحذيرات من استنساخ بؤر التطرف وتسييس الغذاء

وأبدى رئيس الوزراء الأسبق توجساً شديداً إزاء التعيينات العسكرية الأخيرة، وتحديداً تكليف الفريق ياسر العطا برئاسة الأركان. واعتبر حمدوك هذه الخطوة دليلاً على إحكام سيطرة الإسلاميين على مفاصل الدولة والمؤسسة العسكرية، واصفاً إياها بمحاولة ممنهجة لإطالة أمد الصراع. وأطلق تحذيرات دولية من أن استمرار الفراغ الأمني سيحول السودان إلى بيئة حاضنة للتنظيمات الإرهابية، مما قد يخلق قنوات اتصال بين جماعات مثل "شباب الصومال" و"بوكو حرام" و"داعش" في منطقة الساحل، وهو ما سينعكس سلباً على أمن البحر الأحمر ويفاقم موجات الهجرة غير النظامية نحو السواحل الأوروبية.

وعلى الصعيد الإنساني، استند حمدوك إلى الإحصاءات الأممية التي توثق نزوح حوالي 14 مليون شخص وسقوط ما لا يقل عن 59 ألف ضحية منذ اندلاع المعارك. وأدان بشدة الانتهاكات الجسيمة التي يمارسها طرفا النزاع، مستنكراً تحويل الغذاء إلى سلاح حرب، ومشدداً على أن ما يكابده الشعب السوداني بات يمثل "وصمة عار على جبين الإنسانية".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤