حماس تدين اعتقال وتسليم محمود العدرة وتحمّل السلطة الفلسطينية المسؤولية

المركز الفلسطيني للإعلام
أعربت حركة حماس عن إدانتها لقيام الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية باعتقال المناضل الفلسطيني محمود العدرة، المعروف باسم (هشام حرب).
واعتبرت الحركة، في بيان صدر اليوم السبت، أن التعاون الأمني مع جهات خارجية على حساب أبناء الشعب الفلسطيني ونضاله يمثل خروجًا خطيرًا عن الإجماع الوطني، ويهدد النسيج الفلسطيني ويمس بالثوابت والحقوق المشروعة.
ورأت أن اعتقال حرب يأتي استجابة لطلب فرنسي على خلفية قضية تعود لأكثر من أربعة عقود، واصفة ذلك بأنه سابقة مرفوضة واعتداء على تاريخ النضال الوطني الفلسطيني.
وأبدت الحركة استغرابها من ملاحقة مناضل فلسطيني بسبب أحداث تعود إلى عام 1982، في مرحلة كانت فيها منظمة التحرير الفلسطينية تقود العمل الوطني في مواجهة الاحتلال.
كما نددت باعتقال العدرة رغم تقدمه في السن ومعاناته من أوضاع صحية صعبة، معتبرة أن ذلك يخالف المعايير الإنسانية ويعكس ازدواجية في المعايير الدولية.
وحملت الحركة السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن سلامة محمود العدرة وتداعيات هذه الخطوة، داعية القوى والفصائل إلى التوحد في مواجهة ما وصفته بهذه السياسات.
وفي السياق، أفادت مصادر من عائلة العدرة أن السلطة الفلسطينية سلمته صباح الخميس الماضي إلى السلطات الفرنسية، بعد أشهر من مطالبات بتسليمه.
وكانت الشرطة الفلسطينية قد اعتقلته في 19 أيلول/سبتمبر الماضي، قبل أيام من إعلان فرنسا اعترافها رسميًا بدولة فلسطين خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويُذكر أن العدرة، وهو عقيد فلسطيني متقاعد، تطالب فرنسا بتسليمه لمحاكمته استنادًا إلى مذكرة اعتقال دولية صادرة عام 2015، على خلفية اتهامه بالمشاركة في هجوم مسلح وقع عام 1982 في باريس وأسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 22 آخرين.


