حماس: عملية سلواد تؤكد فشل ردع الاحتلال للمقاومة في الضفة

المركز الفلسطيني للإعلام
قالت حركة حماس إن استمرار عمليات المقاومة في الضفة الغربية، وآخرها عملية الطعن التي وقعت صباح الأربعاء في بلدة سلواد شرق رام الله وأسفرت عن إصابة جنديين من جيش الاحتلال، يؤكد أن الفلسطينيين ماضون في مواجهة الاحتلال رغم تصاعد جرائمه.
ونعت الحركة في بيان الشهيد عبد الحليم روحي حماد (37 عامًا)، مشيدةً بالعملية التي نفذها، ومعتبرة أنها تحمل رسالة بأن محاولات الاحتلال كسر إرادة المقاومة في الضفة الغربية لن تنجح.
وأضافت أن تصاعد سياسات الاحتلال، بما في ذلك التهويد والتوسع الاستيطاني ومحاولات الضم والتهجير، سيدفع نحو مزيد من الغضب الشعبي والتصعيد، مؤكدة تمسك الفلسطينيين بخيار المقاومة والصمود.
ودعت الحركة إلى تكثيف العمليات في الضفة الغربية، معتبرة أن ذلك من شأنه إرباك حسابات الاحتلال الأمنية والرد على الانتهاكات المتواصلة في القرى والبلدات والمخيمات الفلسطينية.
استسهد فلسطيني وأصيب آخر برصاص قوات الاحتلال في بلدة سلواد شرقي مدينة رام الله فجر اليوم الأربعاء.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، نقلا عن الهيئة العامة للشؤون المدنية، باستشهاد الشاب عبد الحليم روحي عبد الحليم حماد (37 عاما)، برصاص جيش الاحتلال خلال اقتحام البلدة، واحتجاز جثمانه.
وأضافت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أعدمت الشاب داخل منزله وأمام أفراد عائلته بعد اقتحامه، حيث جرى اعتقاله وهو مصاب، قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقاً، كما اعتقلت والده، قبل أن تفرج عنه في وقت لاحق.
يشار إلى أن الشهيد أب لطفلة تبلغ من العمر عاماً ونصف العام، وهو شقيق الشهيد محمد حماد الذي استشهد عام 2021، ولا يزال جثمانه محتجزاً.
من جهته، أعلن جيش الاحتلال أنه أطلق النار على شابين، ما أسفر عن استشهاد أحدهما وإصابة الآخر قبل اعتقاله، مشيرا إلى أنهما “حاولا مهاجمة الجنود بسكين، الأمر الذي أدى إلى إصابة جنديين بجروح”.
كانت قوات الاحتلال قد اقتحمت البلدة فجر الأربعاء ونفذت عمليات دهم وتفتيش لمنازل الفلسطينيين، قبل أن تتطور الأوضاع إلى مواجهات عنيفة في ساعات الصباح.
وفي السياق ذاته، أغلقت قوات الاحتلال بوابة سلواد العسكرية وعددا من الحواجز المحيطة، إضافة إلى إغلاق حاجزي “عطارة” و”عين سينيا” شمال محافظة رام الله والبيرة، ما أدى إلى تشديد القيود على حركة التنقل في المنطقة.





