⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
“من يزرع يحصد”، هذه حكمة أزلية تحض على العمل، وهجر الكسل، وتبشر العاملين بجني ثمار ما زرعوا. وهذه ما يوشك أن يحدث لمزارعي غزة الذين زرعوا قمحا. اصفر قمحهم ذهبيا بشرى اقتراب حصاده في مايو ، وهو موعد الحصاد في غزة.
كانت زراعة القمح الكثيرة هذا العام إنجازا وطنيا فلسطينيا تيسر بعد توقف الحرب الفاجرة العمياء توقفا نسبيا بحسبانها لم تتوقف كليا، فما فتئ العدو يغتال النفوس بصواريخه، ويطلق مدفعيته من المنطقة التي سماها صفراء، ويملأ شرقي شارع صلاح الدين بالرصاص، وأصابت قبل أيام رصاصة مواطنا كان يسير في هذا الشارع ؛ كتبت له الحياة منها، بيد أن التوقف النسبي مكن كثيرين من زراعة أرضهم قمحا، وأعانت كثرة المطر وتتابعه على ازدهار ما زرع في نسبة عالية محمودة، أما النسبة القليلة الباقية فأخفقت، وما نبت منها نبت في قوام نبات مفترش الأوراق ، غريب دون ارتفاع سيقان منه إلى أعلى مثلما هي صفة نبات القمح.