حماة.. تأهيل مدارس مدمرة بالريف المحرر
بيَّنَ مدير التربية والتعليم بحماة “أحمد المدلوش” لـ”الوطن”، أن المديرية وبالتعاون التنسيق مع المحافظة والمنظمات الدولية، تعمل على ترميم وإعادة تأهيل العديد من المدارس في أرياف حماة المحررة، التي دمرها النظام البائد خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن الفرق الفنية في حملة “فداءً لحماة” باشرت أعمال تأهيل وصيانة وترميم مدرسة “الحي الشرقي” بمدينة “كفرزيتا” بريف حماةالشمالي، ضمن الحزمة الثانية من المشروع، بما يشمل إعادة بناء وتحسين البنية التحتية للمدرسة ومعالجة الأضرار التي لحقت بالمرافق التعليمية نتيجة قصف النظام البائد سابقاً، لتوفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلاب.
ويتضمن التأهيل إصلاح الأسطح والجدران، وتجديد الأنظمة الكهربائية والصحية، وتجهيز المرافق بأحدث الوسائل بهدف تحسين ظروف التعليم، وتمكين المدرسة من استقبال الطلاب بالعام الدراسي الجديد بكفاءة وجودة عالية.

وأما في منطقة “طيبة الإمام” بريف حماة الشمالي أيضاً فذكر “المدلوش”، أن المديرية تواصل أعمال تأهيل مدرسة “الزبير بن العوام”، وعملت الورشات على صيانة مرافق المدرسة، وترميم بعض الجدران المتضررة ومعالجة الأجزاء المتصدعة، بما يعزز معايير السلامة العامة ويوفر بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلاب والكوادر التدريسية.
وتهدف هذه الجهود إلى إعادة المدرسة إلى جاهزيتها الكاملة، ودعم العملية التعليمية في المنطقة، وتحسين ظروف الدراسة للطلاب والمعلمين على حد سواء.
وأوضح أن أعمال إعادة تأهيل وترميم مجمع مدارس “اللطامنة” في منطقة محردة، مستمرة بالتعاون بين المديرية و”هيئة الأعمال الخيرية العالمية الإماراتية”، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية المتضررة.
وتضمنت المرحلة الأولى من المشروع إزالة الأبنية القديمة والأنقاض تمهيداً لإقامة مبنى جديد وفق المعايير والاشتراطات الهندسية المعتمدة، وذلك بإشراف دائرة الأبنية المدرسية في المديرية، إذ وصلت الأعمال حالياً إلى مرحلة صب الأسطح، ما يعكس تقدماً ملحوظاً في تنفيذ المشروع واستمرار العمل بوتيرة جيدة.
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من المبادرات الهادفة إلى دعم قطاع التعليم في المحافظة، وإعادة تأهيل المدارس المتضررة بما يسهم في استيعاب أعداد أكبر من الطلبة وتخفيف الضغط عن المدارس المجاورة، إضافة إلى تحسين الظروف التعليمية وتوفير بيئة دراسية مناسبة تساعد الطلبة على متابعة تحصيلهم العلمي.
ومن المتوقع أن يسهم إنجاز المشروع في تعزيز البنية التحتية التعليمية في المنطقة، بما ينعكس إيجابياً على تطوير العملية التعليمية ورفع جودة الخدمات التربوية المقدمة لأبناء المجتمع المحلي.
ولفت “المدلوش” إلى أن المديرية تتابع أعمال التأهيل والصيانة في مدارس “شحشبو” بريف حماة الشمالي الغربي، بعد خروجها عن الخدمة لسنوات.
وتشمل الأعمال الجارية صيانة الشبكات الكهربائية والتمديدات الصحية، وترميم الجدران، وتنفيذ أعمال الدهان والزريقة، وتصليح الأبواب والنوافذ، وإزالة الأنقاض، وإعادة بناء الأجزاء المتضررة من الأبنية المدرسية.
وتهدف هذه الجهود إلى تجهيز المدارس لاستقبال الطلاب في بيئة تعليمية مريحة وآمنة، تضمن استمرار العملية التعليمية بشكل منتظم.
وأضاف “المدلوش”: إن المديرية تؤكد استمرارها في تنفيذ مبادرات تطوير البنية التحتية التعليمية، بالتعاون مع الجهات المعنية والمنظمات الداعمة، بما يسهم في الارتقاء بالواقع التربوي في المحافظة.
