... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
221853 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7590 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

حليف بوتين..حزب رئيس بلغاريا السابق يتجه لتحقيق الفوز في الانتخابات البرلمانية

سياسة
أمد للإعلام
2026/04/20 - 06:25 501 مشاهدة

صوفيا: أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات في بلغاريا أن حزب "بلغاريا التقدمية" بزعامة الرئيس السابق رومين راديف، وهو من منتقدي الاتحاد الأوروبي ودعاة تجديد العلاقات مع روسيا،، حصد 44.5% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية، وذلك بعد فرز 68% من الأصوات، ما يمنحه غالبية مطلقة لا تقل عن 129 نائبا في البرلمان المكون من 240 مقعدا.

وحقق راديف تفوقا كبيرا على حزبي “مواطنون من أجل التنمية في بلغاريا” GERB) ) بزعامة بويكو بوريسوف ( 20%) و”بلغاريا الديموقراطية” الليبرالي المؤيد لأوروبا، حيث تعطيهما الاستطلاعات نحو 12%.

ومن المتوقع أن تصدر النتائج النهائية الرسمية الاثنين.

وقال راديف للصحافيين أمام مقر حزبه في صوفيا “انتصرت بلغاريا التقدمية بشكل قاطع (…) انتصار للأمل على انعدام الثقة وللحرية على الخوف”.

وأضاف الجنرال السابق في سلاح الجو “لكن صدقوني، بلغاريا قوية وأوروبا قوية تحتاجان إلى تفكير نقدي وبراغاماتية. لقد وقعت أوروبا ضحية طموحها بأن تكون قائدة أخلاقية في عالم ذي قواعد جديدة”.

وتشهد بلغاريا، أفقر دول الاتحاد الأوروبي، أزمة سياسية منذ العام 2021 حين أدت احتجاجات واسعة النطاق ضد الفساد إلى سقوط حكومة رئيس الوزراء السابق بويكو بوريسوف الذي حكم البلاد حوالى عشر سنوات.

وقال ديتشو كوستادينوف (57 عاما) لوكالة فرانس برس في أحد مراكز الاقتراع “أصوّت للتغيير. يجب أن يرحل هؤلاء الأشخاص، يجب أن يعيدوا ما سرقوه ويغادروا بلغاريا”.

تعاقبت تحالفات هشة على السلطة في بلغاريا منذ انطلاق حركة مكافحة الفساد، ووعد راديف البالغ 62 عاما بتفكيك “النموذج الأوليغارشي للحكم”، معلنا في نهاية العام 2025 دعمه للمتظاهرين.

وفي يناير، استقال رومين راديف، الذي يتمتع بدرجة عالية من الثقة بين المواطنين، من منصبه كرئيس للبلاد للترشح للانتخابات التشريعية، على أمل أن يتولي منصب رئيس الوزراء ليتمكن من تحديد مسار البلاد بشكل مستقل، ويؤيد إعادة فتح حوار مع روسيا، ما جعله يُتهم ببناء علاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وكانت انتخابات يوم الأحد هي الانتخابات البرلمانية الثامنة في بلغاريا خلال خمس سنوات، والتي شهدت أزمة سياسية طويل الأمد. وتأتي الانتخابات المبكرة بعد استقالة الحكومة التي يقودها المحافظون وسط احتجاجات عمت البلاد في ديسمبر الماضي وجذبت مئات الآلاف، معظمهم من الشباب. ودعا المتظاهرون إلى إنشاء سلطة قضائية مستقلة لمعالجة الفساد المنتشر في البلاد.

ذكرت صحيفة "بوليتيكو" قبل أيام من الاقتراع أن الاتحاد الأوروبي يشعر بالقلق إزاء احتمال فوز راديف في الانتخابات البرلمانية بسبب موقفه من أوكرانيا.

وفي مقابلة تلفزيونية قبل نهاية الحملة، قال راديف إنه إذا ترأس حكومة بلغاريا وهي عضو في الاتحاد الأوروبي وحلف "ناتو" فإنه لن يسهم ماليا في المساعدات العسكرية لأوكرانيا، لكنه لن يعرقل القرارات المتعلقة بها.

والعام الماضي دعا راديف أوروبا إلى دعم الولايات المتحدة في جهودها لتحقيق السلام في أوكرانيا، منتقدا "قيام أوروبا بدفع أوكرانيا على مواصلة الحرب".

 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤