... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
123605 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9669 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

حلول عملية وفاعلة لمكافحة القلق

صحة
النهار العربي
2026/04/07 - 09:22 501 مشاهدة

يعتبر القلق أحد الأعراض المرتبطة بالاستجابة للتوتر ويشكل عملية طبيعية يختبرها الإنسان من وقت إلى آخر في ظروف معينة. لكن عندما تكون الاستجابة للتوتر مستمرة، يتحول القلق من عارض يحصل من وقت إلى آخر إلى حالة مزمنة. أما اضطراب القلق فهو عبارة عن مجموعة من الاضطرابات النفسية التي قد تظهر بطرق متعددة وتؤثر فيها عوامل مسببة مختلفة، فيما يبقى القلق عارضاً أساسياً فيها.

ما الطرق التي تساعد على التعامل مع القلق بشكل سريع ومباشر؟
-التركيز على تمارين التنفس: تساعد ممارسة تمارين التنفس بعمق على ضبط مشاعر القلق. يمكن ممارسة تمارين التنفس خلال 5 دقائق بوتيرة معينة تعتمد على الشهيق والزفير ببطء ما يساعد على إبطاء دقات القلب وبالتالي على تهدئة النفس والأعصاب. 
-الاعتماد على العلاج بالروائح العطرية: أظهرت بعض الدراسات أن الروائح العطرية تساعد على الحد من القلق. يمكن الاعتماد على الزيوت العطرية أو الشموع أو البخور. أما الروائح المثالية في هذه الحالة فهي روائح الخزامى والبابونج وخشب الصندل.  
-ممارسة النشاط الجسدي والرياضة: في الاستجابة للتوتر ترتفع معدلات بعض الهرمونات منها الكورتيزول. عبر اللجوء إلى النشاط الجسدي يمكن الاستفادة من نواح عديدة ومنها تحقيق التوازن الهرموني. بهذه الطريقة يمكن الابتعاد عن الأفكار المسببة للقلق والتركيز على نواح حسية ترتبط بالجسم. هناك تمارين معينة يمكن أن تساعد في ذلك منها المشي واليوغا. حتى أن ممارسة نشاط جسدي بسيط يمكن أن يساعد في تحسين المزاج وتهدئة الأعصاب.
-إعادة النظر في الأفكار المسيطرة: يمكن أن تسيطر الأفكار السلبية على الذهن فتزيد صعوبة تقدير خطورة أي وضع أو ظروف. للتحكم بمستويات القلق لدى الشعور بارتفاعها، ينبغي  السعي إلى إبعاد الأفكار عن مصادر القلق والبحث في الواقع والحقيقة وتمييزهما عن ردود الفعل العاطفية أو ما يعتبر مجرد تقديرات أو تكهنات.

كيف يمكن إدارة القلق على المدى البعيد؟
هناك عوامل مسببة للتوتر والقلق يمكن التعرف إليها بسهولة ومنها ما قد لا يكون واضحاً. لذلك، من الممكن اختبار القلق من دون أن يكون سببه واضحاً. لكن من أبرز مسببات القلق:
-المشكلات في العلاقة العاطفية.
-الألم المزمن وغيره من الأعراض الصحية.
-استهلاك الكافيين بمعدلات زائدة.
-استهلاك الكحولز
-الآثار الجانبية لبعض الأدوية.
-التعرض لصدمة ما يزيد القلق بعدها.
-وقف استهلاك مواد معينة.
-التغييرات في مجال العمل والحاجة إلى تسليم مهمات ومشاريع في فترة زمنية معينة.


لمواجهة القلق أياً كان مصدره على المدى البعيد ثمة إجراءات معينة من الممكن اتخاذها:
-ممارسة رياضة التأمل بشكل يومي للتحكم بالأفكار التي يغلب عليها القلق.
-تدوين الأفكار والمشاعر يومياً لتمييز مسببات القلق وكشف الآليات المناسبة للتعامل معه.
-الحرص على تعزيز العلاقات الاجتماعية إذ تساعد تمضية المزيد من الأوقات مع أفراد العائلة والأصدقاء على الحد من مستويات القلق وتجنب أعراضه والحد من مستويات التوتر.
-الحرص على ممارسة الرياضة بانتظام، ويساعد ذلك على ضبط معدلات القلق، وإن كان الأثر لا يظهر بشكل مباشر بل مع مرور الوقت، ولكن في الوقت نفسه هو يدوم طويلاً. ومن الفوائد تحسين جودة النوم وضبط معدلات الشهية والحفاظ على الصحة الذهنية والصحة العامة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤