... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
183597 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9006 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

حلم العودة إلى المدرسة هو بداية السلام

العالم
صحيفة القدس
2026/04/15 - 08:11 501 مشاهدة
يحلم أطفال غزة بالعودة إلى مقاعد الدراسة، وأن يستعيدوا إيقاع حياتهم اليومية، كأي طفلٍ له الحق في أن يعيش بسلام؛ أطفالٌ يتوقون إلى رؤية معلميهم وأصدقائهم من جديد. هذا هو الواقع المرير لطفولةٍ بريئةٍ وقعت ضحيةَ عنفٍ مستمر، لا يزال يحصد أعدادًا كبيرة من القتلى والجرحى، ويخلّف جراحًا نفسيةً عميقةً يصعب محوها. إنها حال الأطفال والشباب الذين يدفعون ثمن حروبٍ خطّط لها كبارٌ بلا قلوب ولا مسؤولية، في لبنان، وفي الشرق الأوسط، وفي أفريقيا، وفي صراعاتٍ أخرى منسيّة لأنّ كثيرين يرفضون رؤيتها.نحن اليوم نصلّي ونتضرّع من أجل السلام؛ ذلك السلام الذي انتُزع بقسوة من حياة بشرٍ كثيرين مُثقلين بالإهانة والقهر. غير أنّ كلمة "السلام" لا ينبغي أن تُفهم بوصفها مجرّد نقيضٍ للحرب، بل هي قيمةٌ عميقة تقوم على الكرامة الإنسانية والاحترام المتبادل. السلام هو حلم من نجا من أهوال العنف، ومن لا تزال صور الدمار عالقةً في عينيه، ومن لا يزال يسمع أصداء الموت. وهو نداءٌ موجّه إلينا جميعًا، يدعونا إلى مواصلة طريق التربية على السلام؛ ذلك الطريق الذي يبدأ من الصفوف الدراسية، ويتجاوز منطق الحرب الذي يدمّر حاضرَ ومستقبلَ كثيرٍ من الأطفال في أنحاء العالم.إن حلم طفلٍ بالعودة إلى مدرسته بعد ثلاث سنواتٍ قضاها بين الأنقاض، بدلًا من الجلوس على مقاعد الدراسة إلى جانب أصدقائه، يمنحنا رجاءً بأن السلام يمكن أن يكون مادةً لتربيةٍ لا تحتاج بالضرورة إلى كتبٍ ودفاتر، ولا إلى معلمين يعتلون المنابر؛ بل هي تربيةٌ تُعاش وتُتشارك بصبرٍ واستمرار، في كل لحظة، مع زملاء الدراسة على اختلاف أديانهم وجنسياتهم وألوان بشرتهم وعيونهم.تُقنعني خبرتي في مشاريع التربية على السلام، يومًا بعد يوم، بأن طريق السلام يبدأ باللقاء والحوار. قد يبدو هذا القول بديهيًا، لكن اللقاء والإصغاء والتحدّث أفعالٌ صعبة، تعترضها عوائق كثيرة، خاصة حين تكون التوترات قائمة، وحين يتحوّل العنف المنبثق من الكراهية إلى انتقام.وهكذا تصبح المدرسة بيتًا مشتركًا لكل من يحمل في داخله بذرة السلام؛ فالأطفال والشباب يشعرون بحاجةٍ ماسّةٍ إلى السلام. فإذا كانت خلافاتٌ بسيطة، أو كلمةٌ عابرة في غير موضعها، كفيلةً بأن تُباعد بين أطفالٍ يعيشون في بيئاتٍ آمنة، فما بالنا بأولئك الذين يرزحون تحت وطأة الحروب والحرمان، في ظروفٍ قاسية عاشها آباؤهم وأجدادهم؟ هؤلاء يمكنهم أن يجدوا في المدرس...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤