حلقة حوض الاستحمام على المريخ...ماذا كشفت الاقمار الصناعية؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تشير كثير من الأدلة التي جمعتها أقمار صناعية تدور حول المريخ ومركبات تتجول على سطحه إلى وجود مياه سائلة على سطحه منذ زمن بعيد في شكل برك وبحيرات وأنهار.. لكن فكرة أن المريخ كان يضم يوماً ما محيطاً ضخماً في سهوله الشمالية ظلت موضع جدل علمي.رصد العلماء حاليا ما قد يكون ملامح هذا المحيط المفترض على الكوكب المجاور للأرض، باستخدام بيانات جمعها مسبار تابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) دار حول المريخ لمدة عقد من الزمن. وتشير أبحاثهم إلى وجود ما يشبه الجرف القاري على سطح المريخ، وهو الحد الذي يفصل عادة بين اليابسة والمحيطات.وقد شبهوا هذا الجرف بحلقة حوض الاستحمام التي تظهر المكان الذي ربما التقت فيه المياه باليابسة على سطح المريخ.. ونظرا لأن المريخ لا يضم قارات ويفتقر إلى العملية الجيولوجية المسماة تكتونية الصفائح التي أدت إلى تكوين قارات الأرض، يصف الباحثون هذه التضاريس على المريخ اسم الجرف الساحلي.ومثل الأرض والكواكب الأخرى في المجموعة الشمسية، تشكل المريخ منذ حوالي 4.5 مليار سنة. في بدايات تاريخه، كان الكوكب الأحمر أكثر دفئا ورطوبة مقارنة بحالته الحالية الباردة والجافة.وقال عالم الكواكب في جامعة تكساس عبد الله زكي، المؤلف الرئيسي للبحث الذي نشر أمس الأربعاء في مجلة نيتشر "ربما كان هناك محيط على سطح المريخ عندما كانت دورة المياه على الكوكب نشطة، مع وجود أنهار وبحيرات متدفقة، قبل حوالي 3.7 مليار سنة، ومن المرجح أنه اختفى مع جفاف الكوكب. ولا يزال مصير هذه المياه محل جدل كبير".وربما تشكل جرف ساحلي على سطح المريخ على مدى ملايين السنين نتيجة لتدفق الرمال والطين من الأنهار إلى المحيط، وانتشار هذه الرواسب بفعل الأمواج، وارتفاع وانخفاض مستوى سطح المحيط عبر الزمن. ومن منظور علوي، قد تشبه الصخور الرسوبية المكونة لهذا الجرف، ظاهريا، الحلقة التي تظهر على جدران حوض الاستحمام بعد تفريغه.وقال زكي "إن وجود ‘حلقة حوض الاستحمام‘ على سطح المريخ يعني أنه إذا كان المحيط قد ملأ السهول الشمالية، فربما ترك خلفه حدا ساحليا، أو حدودا تشبه الجرف، يشير إلى مستوى المياه".وأضاف "إذا أرسلنا مركبة استكشافية، فمن المتوقع أن نرى صخورا رسوبية وتكوينات مشابهة لتلك الموجودة على الجروف القارية للأرض، بما في ذلك الطبقات، والأسطح المنحدرة والأنسجة الصخرية الناتجة عن الأمواج والتيارات".فحص الباحثون الب...





