هل يسهم تمديد استيراد فروج الريش بكبح الأسعار؟
أصدرت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير، التي يرأسها قتيبة بدوي، رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، اليوم الخميس 26 من آذار، قرارين يقضيان بتمديد السماح باستيراد “فروج الريش” و”بيض الفقس وصوص التربية”، وذلك لغاية 30 من نيسان المقبل.
وكلفت اللجنة إدارة الجمارك العامة باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتنفيذ أحكام هذا القرار وفق الأنظمة والتعليمات النافذة.
ويهدف القراران، حسب اللجنة إلى:
- تنظيم استيراد مستلزمات قطاع الدواجن.
- ضمان استقرار السوق المحلية.
- استمرار العملية الإنتاجية.
- دعم التوازن في توفر مدخلات الإنتاج.ويستند القراران، وفقًا للجنة، إلى مرسوم إحداث وتشكيل اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير وتحديد مهامها وصلاحياتها.
حماية المستهلك: تمديد الاستيراد ضرورة لضبط السوق
أوضح أمين سر جمعية حماية المستهلك وسلامة الغذاء في دمشق وريفها، عبد الرزاق حبزة، في تصريح لعنب بلدي، أن قرار تمديد استيراد الفروج الحي (فروج الريش) خطوة إيجابية وضرورية، ولاسيما بعد العقبات التي ظهرت مؤخرًا، نتيجة انتشار إشاعات حول دخول فروج مريض إلى الأسواق، وهو ما أدى إلى تعطيل عمليات الاستيراد.
وأشار إلى أن المنتجين المحليين استفادوا من هذه الظروف بشكل غير مبرر، حيث شهدت أسعار الفروج والبيض ارتفاعًا ملحوظًا، نتيجة تراجع المنافسة في السوق.
وبيّن حبزة أن التمديد يسهم في إعادة التوازن بين العرض والطلب على المنتجات، معتبرًا أن القرارات الحكومية سواء المتعلقة بالأسعار التأشيرية أو الاستيراد والتصدير لا تؤثر بشكل مباشر في السوق.
استيراد فروج مجمد وبيعه على أنه طازج
قال أمين سر الجمعية، إن شهر رمضان شهد ارتفاعًا في الطلب على الفروج، بالتزامن مع انتشار إشاعات عن وجود أمراض في الفروج المستورد، ما دفع المستهلكين للعزوف عنه، كما تم استيراد فروج مجمد لاستخدامه في صناعة المرتديلا، لكنه بيع في الأسواق على أنه طازج، ما تسبب بحالات مرضية، وأدى أيضًا إلى اندفاع المواطنين نحو المنتج المحلي.
وأشار حبزة إلى أن موضوع الفروج الحي شهد أيضًا إشاعات واسعة، خاصة في مدينة حمص، حول انتشار الطاعون بين الدجاج المستورد وحدوث حالات نفوق جماعي.
ولكنه أكد أن هذه الأخبار عارية عن الصحة، واعتبرها جزءًا من محاولات متعمدة من بعض الأطراف للتلاعب بالأسعار ورفعها في السوق.
حبزة: انتظام الاستيراد مفتاح انخفاض الأسعار
لفت حبزة إلى أن ضمان تدفق منتظم لاستيراد فروج الريش بما يلبي احتياجات السوق، سيساهم في خفض الأسعار، خاصة في ظل ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء.
كما شدد على أهمية دعم استيراد الصيصان (التربية والبياض)، لما لها من دور في تغذية السوق بدورات إنتاج جديدة، وتقليل الاعتماد على الاستيراد مستقبلًا، وتقليل فواتير الاستيراد.
وتصب قرارات الاستيراد الحالية في مصلحة تلبية الاحتياجات بالسوق، خاصة مع دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، حسب حبزة .
وفيما يتعلق بالنشرات السعرية، أوضح أنها تبقى تأشيرية فقط، حيث لا تلتزم بها محال بيع الفروج، مطالبًا بإلغاء هذه النشرات ووضع حد أدنى وأعلى للأسعار لضبط السوق ومنع الاستغلال وتحقيق أرباح مبالغ فيها.
وأكد حبزة أن السوق المحلي يعمل وفق مبدأ “السوق الحر” كما تصفه الحكومة، وهو ما يعني غياب التسعير المركزي، واعتماد الأسعار على آلية العرض والطلب، الأمر الذي يترك المجال واسعًا لتقلبات الأسعار.
الأسعار بين الحكومي والسوق الحرة
مراسلو عنب بلدي جالوا بالأسواق واطلعوا على أسعار الفروج بمختلف أشكاله حيث تم تسجيل الأسعار التالية:
في دمشق:
فخذ الوردة: بين 50 و60 ألف ليرة سورية
الشرحات: بين 90 و96 الف ليرة سورية.
كيلو الفروج: بين 32 و40 ألف ليرة سورية.
في حلب ومناطقها:
كيلو الفروج: 45 ألف ليرة سورية
الفخد 45 ألف ليرة سورية
السودة 25 ألف ليرة سورية
بينما حددت الأسعار التالية حسب النشرة التأشيرية الصادرة عن إدارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك:
الفروج 32 ألف ليرة سورية
الفخذ 30 ألف ليرة سورية
الشرحات 44 ألف ليرة سورية




