... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
124262 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9720 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

هل يلفظ القانون الدولي أنفاسه الأخيرة؟ حين تتحول جرائم الحرب إلى 'فخر' رسمي

العالم
صحيفة القدس
2026/04/07 - 09:58 501 مشاهدة
تعود الجذور العميقة لمحاولات أنسنة النزاعات المسلحة إلى المنهج النبوي الذي وضع ضوابط أخلاقية صارمة تمنع استهداف النساء والأطفال والشيوخ أو تخريب العمران والبيئة. وقد تبلورت هذه القيم لاحقاً في اتفاقيات جنيف الأولى التي سعت لوضع حد أدنى من الضوابط الأخلاقية داخل الحروب، مراهنة على حماية الكرامة الإنسانية مهما بلغت حدة الصراع. عقب الحرب العالمية الثانية، ساد تفاؤل دولي بأن البشرية نجحت في تقييد الوحشية عبر اتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكولات الملحقة بها. لم يكن الهدف إنهاء الحروب كلياً، بل وضع سياج قانوني يحمي المدنيين والمرافق الحيوية من الدمار الشامل الذي شهدته النزاعات الكبرى السابقة. إلا أن المشهد الراهن يفرض تساؤلات وجودية حول مصير هذا النظام القانوني، خاصة مع تحول الانتهاكات الجسيمة إلى سياسات رسمية معلنة. ما يحدث اليوم، وتحديداً منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، يتجاوز مجرد الخروقات العابرة ليصل إلى مرحلة التفكيك المنهجي للقواعد التي تأسست عام 1945. تتجلى خطورة المرحلة في تحول الخطاب الرسمي لقادة دوليين إلى أداة للتحريض والاعتراف الصريح بارتكاب جرائم حرب. التهديد بضرب المستشفيات وقصف الجسور الحيوية لم يعد يتم في الخفاء، بل بات يُعلن عنه كإنجازات عسكرية تتباهى بها الحكومات أمام الرأي العام. في هذا السياق، برزت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي هدد صراحة بتوسيع الضربات ضد إيران لتشمل محطات الطاقة والجسور. ترامب لم يكتفِ بالتهديد، بل أشاد عبر منصاته بتدمير بنى تحتية مدنية، متوعداً بإعادة دول بأكملها إلى 'العصر الحجري' في حال عدم استجابتها لمطالبه السياسية. وعلى الجانب الآخر، يواصل قادة الاحتلال الإسرائيلي التباهي باغتيال الشخصيات السياسية والمدنية، ضاربين عرض الحائط بالحصانات الدولية. هذا السلوك يعكس رغبة واضحة في تقويض مبدأ الحماية الشخصية لرؤساء الدول والمسؤولين، مما يشرعن فوضى الاغتيالات السياسية على مستوى عالمي. ولم يسلم العمل الصحفي من هذا الاستهداف الممنهج، حيث وثقت تقارير استشهاد عدد كبير من الإعلاميين في غزة ولبنان أثناء أداء مهامهم. مصادر ميدانية أكدت أن استهداف طواقم مثل مراسلي القنوات الفضائية في مجمع الشفاء أو جنوب لبنان يهدف إلى طمس الحقيقة وترهيب الشهود على الجرائم. نحن لسنا أمام خروقات معزولة، بل أمام نمط متكرر ومعلن يكشف فجوة هائلة بين ال...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤