... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
198176 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7859 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

هل تقترب البشرية من حل لغز المادة المظلمة؟

العالم
صحيفة البلاد البحرينية
2026/04/16 - 23:00 501 مشاهدة
اقترحت دراسة علمية حديثة تصوراً جديداً لطبيعة المادة المظلمة، والذي قد يسهم في فك طلاسم عدد من أكثر الظواهر الكونية غموضاً. نموذج جديد للمادة المظلمة قد يفسر ألغازاً كونية محيرة ويركز هذا الطرح على نوع يعرف باسم المادة المظلمة ذاتية التفاعل، والذي يختلف عن النموذج التقليدي في كونه يسمح لجسيمات المادة المظلمة بالتفاعل مع بعضها البعض، بدلاً من المرور عبر بعضها دون أي تصادم كما يفترض النموذج البارد. وأفادت تقارير علمية بأن المادة المظلمة تعد مكوناً أساسياً في الكون، حيث تشكل نحو 85% من كتلته، لكنها لا ترصد بشكل مباشر لعدم تفاعلها مع الضوء. ولهذا يعتمد العلماء على آثارها غير المباشرة، مثل تأثيرها في حركة النجوم والمجرات، لفهم خصائصها. إلا أن بعض التراكيب الكونية التي تم رصدها مؤخراً، لم تنسجم مع النموذج التقليدي، ما دفع الباحثين إلى البحث عن تفسيرات بديلة. ووفقاً للنموذج الجديد، يمكن لجسيمات المادة المظلمة أن تتصادم وتتبادل الطاقة، ما يؤدي إلى ظاهرة تعرف باسم Gravothermal Collapse، حيث تتشكل نوى شديدة الكثافة تصل كتلة كل منها إلى نحو مليون ضعف كتلة الشمس. هذه النوى قد تكون المفتاح لفهم عدة ظواهر فلكية حيرت العلماء لفترة طويلة. وأشارت الدراسة إلى أن هذا النموذج قادر على تفسير 3 ظواهر منفصلة. أولها جسم فائق الكثافة تم اكتشافه بشكل غير مباشر عبر ظاهرة Gravitational Lensing، حيث يؤدي إلى تضخيم الضوء القادم من مجرات بعيدة. أما الظاهرة الثانية فتتعلق ببنية غامضة داخل مجرة درب التبانة، تحديداً في التيار النجمي المعروف باسم GD-1 stellar stream، حيث يبدو أن جسماً غير مرئي عالي الكثافة قد تسبب في تمزيق هذا التيار. أما اللغز الثالث فيقع في مجرة قريبة تعرف باسم Fornax Dwarf Galaxy، حيث يوجد تجمع نجمي غير مألوف يسمى Fornax 6، يتميز بكثافة يصعب تفسيرها وفق النماذج التقليدية. ويقترح الباحثون أن هذه الكتل الكثيفة من المادة المظلمة ذاتية التفاعل، يمكن أن تفسر هذه الظواهر جميعاً، من خلال قدرتها على جذب النجوم واحتجازها، ما يؤدي إلى تكوين تجمعات مضغوطة ومستقرة. وأكدوا أن أهمية هذا النموذج لا تقتصر على تفسير ظواهر منفصلة، بل تكمن في قدرته على تقديم إطار موحد لفهم سلوك المادة المظلمة عبر بيئات كونية مختلفة، سواء في أعماق الكون أو داخل مجرتنا أو حتى في المجرات التابعة القريبة. تم نشر هذا المقال على موقع القيادي
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤